الثلاثاء، 4 يونيو 2013

هل يُعقل ذلك؟


إن كان هناك شيء أستطيع فعله فهو البكاء
لستُ أعلم سبب هذا الحزن ،فلا تحاول من إن تسألني فأنا لن أُجيبك..

الخميس، 30 مايو 2013

لستُ أعلم إن ما كان ذلك حقيقة..



بدأت أشك فما أن الورود ستغلق سُبلاتها إلي الأبد هذا العام.
فربما يكون هذا الفصل الاخير الذي أرويه عن حكايتي معك..

الاثنين، 27 مايو 2013

عبث.


اشتقتُ لنفسي القديمة.
أريد العودة آلى ما كنت عليه منذ سنوات عدة.
أريد لنفسي القديمة من أن تعود!

الثلاثاء، 14 مايو 2013

لولا وجود الاحلام



لولا وجود الأحلام، لكنا نحن الآن غارقين بهموم لا تسعُ الدنيا بأكملها من حجهما
لولا وجود الأحلام، لما كنا نؤمن بالمعجزات.. بل كنا سنجد من أنه لا داعي من الاستمرار في أمورٍ نعلم يقينا بأنها لم تتحقق!

الخميس، 9 مايو 2013

عامٌ مضى..


عام كاملٌ مضى منذ أول كلماتٍ لي معك.
في بادء الأمر لم يكن ليخطر لي ولو حتى للحظة كم سأتغير كثيراً بعد لقائك!
لم يكن ليخطر لي كيف سوف تتغير نظرتي  لك!


هناك الكثير والكثير من المشاعر المبعثرة هنا وهناك وجميعها تحمل اسمك. لست متأكدة من حقيقة أنني استطيع جمعها واختصارها بواحدة!
فأنت بحر من الكلمات التي لطالما عجزت عن الوصول إليها ..

في مثل هذا الوقت العام الماضي كنتُ مشتتة لحد الإختناق .. فكرة تأتي وفكرة ترحل ..
لم أكن لأتخيل فكرة إبتعادك لو لوهلة!

اقضي ساعات وساعات والتفكير بك يؤلمني اكثر فأكثر!
..لكن عند العودة إلى تلك الذكريات الجميلة التي صنعتها معك ..أجد الابتسامة الحل الوحيد لإخراجي من ضيقتي ..
كنت انت الشخص الوحيد الذي لم يكن ليخطر لي كمية التغير التي أحدثتها بي!
كنت انت الشخص الوحيد الذي كنت اشعر بالضيق من اقترابه !
لكن شائت الاقدار بتغير كل تلك الحقائق!
وتبديدها إلى آخر غيرها ..

إن لم تخني الذاكرة, فيوم الثلاثاء كان ليس كبقية ايام الاسبوع بالنسبة لي!
كنت انتظره بفارغ الصبر.. في ذلك اليوم كنت دائما ما اشعر بالسعادة فيه!
ليس لشي وإنما شعور فقط..

كلماتك واحاديثك وافعالك كانت رائعة ! تصدرُ من شخص لبقٍ جداً و جميل.
وأصدقائك أيضا كانوا في متهى اللطافة ..
يالكم من اصحاب قلوبٍ طيبة ..و كم احبكم لذلك!

يعجبني بك! كيف أنني الشخص الأول الذي يخطر في بالك  عند وقوعك بإزمة دراسية ..رغم الكثير من حولك الذين هم أبهر مني في ذلك.
تغير الوقت ..تغير المكان .. لا أخفي حزني قليلاً بإبتعادك ..ربما ليس بذلك البعد ولكنه اشبه لي بالسنوات !
عندما اتذكر كل شي ..
اجد انني قد اصبحت شخصاً آخر لم أعتد عليه. ورغم ذلك انا سعيدة به.

احمد الله لعدم حصول ما كنت اخشاه! فكانت تلك اكبر مخاوفي آن ذاك ..ولكنها تبددت الآن و اصبحت بخير!
هذه المشاعر اختفت ولم تعد موجودة ولكن ما حصل في الأمس اعاد لي كل شيء .. كان شعوراً جميل ومربكاً في آن واحد .. كم احبكِ يا صديقتي.

الأحد، 5 مايو 2013

الناقدُ الأدبي..



قد تجد البعض يتلفظ عليك بما أحببت وبما لم تُحب
يحاول استفزازك بكل الطرق ولا يهمه العواقب!

ولكن عندما يفعل غيره معه ما فعله بك!
تجدهُ بالناقد الأدبي الذي لم يترك شطراً من الحكمة إلا وفجره كالقنبلة في وجهك!
ويدعي بأنه على الصواب، وأنا ما يفعل غيره خاطئ!

ولكن! أين إنت عند فعلك ذلك معي؟
أين اختفت كل تلك السطور الحكمة التي لا تفارقُ لسانك؟
أم أنها لا تُعمم؟
ربما هي فقط محصورة لك! لوقت الحاجة لمباغة غيرك بها عند لدعك من غيرك!

أما مع غيرك! فانك تخلط الحابل بالنابل.. تجميع الأقوايل وتقول كلمتك ولا تهمك مشاعر غيرك ايّن كان!

أولئك النقاد غيروا العالم بحكمهم, ولكن أنت.. ماذا صنعت؟


أين انت عن هذا العالم؟ 
هل أمعنت النظر لما حولك؟
هل فكرت بعمق يوماً عن سبب؟
إلا تظن أن هناك سببُ يمننعنا من دخول الجدال معك؟
إتظن بأننا عاجزون عن الدفاع عن أنفسنا؟
هل تظن حقاً بأنك تربح دائماً؟
إلا يمكن أن نكون نحن من سلمنا لك الراية؟
لا أظن بأنك فكرت أو حتى ستفكر يوماً!
أنا أعلم بأنك تعلم انك لا تريد..
لذا توقفت عن توقع الأفضل!

ترك لك حرية الإجابة فلتبحث عنه إن كان يهمك.

الخميس، 2 مايو 2013

أما حان الوقت؟


بعد مضي اسبوع من التعب المستمر وككل نهاية اسبوع احاول اغتنمام الوقت لأخذ قصتٍ من الراحة!
استيقظتُ مثل كل صباح يوم خميس, مفزوعةٌ, متأرقة من الليلة الفائتة.
وكالعادة أعاود الشعور بالنعاس طيلة فترة الظهرية , المشكلة لا تكمن لعدد ساعات النوم التي أقضيها مستغرقةً في النوم..
فباي حال سواً نمت منذ الحادية عشرةَ ام في الواحدة, سأكون مستيقظة قبلاً الظهيرة.

المشكلة هي الروتين الممل!
الذي امارسهُ كل يوم ولا أحاول التجديد فيه!

أشعر احياناً بالضجر من هذا الوضع .. فأحاول كسر الروتين بفعل أشياء خارجة عن المألوف لدي والإنشغال بامورٍ كنت اقوم بها سابقاً وتوقفت عن فعلها الآن.

قد أشعر بعدها بالراحة, ليس فقط لانني غيرتُ قليلاً.. بل لانني استطاعة استرجاع نفسي القديمة التي سلبتها من الايام بعض الوقت!

يؤسفني القول بأنها سرعان ما ترحل من جديد! بسبب إعتيادي على قضاء وقتي على أشياء معينة, فكلما ما حاولت التجديد, عدتُ بعدها على الفور إلى الروتين الممل!
لا أعلم السر وراء هذا الإعتياد ! لكنني أكتشفت من أنني من أولئك الناس الذي يغلب الطابع نفسه على حياتهم كل يوم!
عندما اقوم بفعل شيءٍ جديد لم أعتد عليه, اشعر بالسعادة لدرجة أنني لا أدع احداً حولي إلا واخبره به في كل حين, في كل وقت واطلب مهنم فعل الشيء نفسه!
ليس لانني احب إطلاع غيري عن حياتي الشخصية, بل لأوصل رسالة إلى نفسي (لقد استطعت خلقت السعادة بأشياء بسيطة).

اريد لنفسي القديمة أن تعود! ولكن لا أريد لعقلي الصغير الحالم الطفولي من أن يعود معها!
لا بل أريدها مع نضوج عقلي في هذه الفترة لتخلق لي الأجواء نفسها التي كنت أعيشها منذُ زمن..

أما حان لنفسي القديمة أن تعود الآن؟

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

ما بين الإيجابية والأشخاص السلبيين..


ذروة أملٍ بسيطة قد تخلق مئات من المعجزات فقد حين نائمن بها - لا أحد يريد ان يكون في أسفل السلم, الكل يريد الصعود إلى الدرجة التي لطالما أراد الوصول إليها.
تتفاوت رغبات الجميع ولكننا جميعنا نتشابه بالهدفِ نفسه وهي الرغبةُ للوصول إلى الغاية !
لا أقصد بكلمة الغاية كأن تكون قد وصلت إلى قمة جبل أو منحدر جبلي شاهق الإرتفاع لتتذوق طعم الإنتصار !
لا! ما قصدته الصوت الإلهي الذي ينبعثُ من أنفسنا ..الذي يُشكل صدى يتردد في كل الأنحاء ليعطي لنا إشارة توحي بالرضى النفسِي.

عندما تختلط الروح والأفكار والعزيمة لتعمل بهدفٍ واحد قد نستطيع حينها القول بأننا بادرنا إلى خطو أول خطوةٍ نحو الغاية!
التشجيع المعنوي يلعب دوراً بهذه المعادلة أيضاً وهو الذي يحمل الكرت الأخضر .. فعند إشارته يبدأ العقل بالبرمجةِ وإعطاء الأوامر لتصغي إليه الروح في جسدك لينجز ما إستطاع تكوينه في مخيلتك!

الأشخاص الذي يحمون حولك لهم دورٌ كبيرٌ بالتأثير عليك سلباً و إيجاباً. فحالما صلُح من حولك ستحسُ بالرغبة جماة لإصلاح ذاتك والعمل عليها وتكريس مهاراتك وصقلها على أفضل وجه ..وسوف تحوم المنافسة الإيجابية حولك مراراً وتكراراً ..
أحط نفسك بأولئك الأشخاص الذين يُصنفون تحت دائرة "الإيجابين", و تخلص من دائرة السلبين أمامك !
لا ترمي بهم بعيداً بل حاول من أن تجعلهم نُصب عينيك .. فكلما ما صعدت درجة على السلم نحو الأعلى لا تنسى إن تعاود النظر إلى الأسفل, لتعلم الكمية الشوط الذي قطعته !
ولترى ذلك الصنف الذي يسمي نفسه ناقداً سلبياً تحتك, عند الموضع الذي ترتكهُ فيه آخر مرة.

أما إذا امعنت النظر إلى من هم حولك, فستجد حلقة "الإيجابين " محاطة حولك والذين واصلوا المسير معك وإصالك إلى هذه المرحلة.

الإيجابيون رائعون! وخلاقون أيضاً.
لا أريد الإبتعاد عنهم, بل أُريد التشبث بهم بقدر المستطاع .. فهم يمتلكون السر الذين عجز أولئك النُقاد السلبيون من إكتشافه!
هم يعلمون بقرارة نفسهم عن عجزهم وضعفهم و يحاولون إخفاء تلك الحقائق بتلك التعليقات السلبية لمن حولهم!
ظنناً منهم بأن ذلك أفضل!
برأي لو انهم حاولوا فقط الإستماع لصوت الإلهي الذي ينبعث منهم, لربما قد إستطاعوا من أن يكونوا هنا وليس عند أسفل الدرج.

"كن إيجابياً ولا تنسى أن تبقي عينيك على الصنف الآخر لتعلم إلى أي حد تفوقت عليهم."

الخميس، 25 أبريل 2013

الحلقة المفرغة ..




صداع وأرق ما بعد الظهر يسلبُ أنفاسي
يوهم إليَ بأن الأحداث قد تغيرت ورسمت بصورة موحشه خلاف الواقع وأنَ ما شعرت به كان محض تخيلات.
والشيء المهلك في الأمر أنني اُعاود التفكير وتحليل الأحداث إلى إن أصل إلى"حلقة مفرغة"!
يراودني بعدها شعور بالتعب لم ألحظ له مثيلا من قبل!
وأحاول الانغماس على وسادتي لعل النوم يعادُ زيارتي ككل مرة.
عندما ينتهي بك الأمر بأمور غريبة لم تخطر على بالك في حينها
لستُ بسريعة البديهة لكي أستطيع تحليل الأمور والأحداث، " لما يحصل هذا؟ وكيف قيل ذاك؟ " .. بتلك السرعة
فأفكاري بسيطة كبساطتي..فأنا لا أؤمن بأن أحد يفي لي بالشر أم الحقد عندما يظهر لي ذلك!
بل أحاول تفسير ذلك كعارضٍ بسيط لا أكثر!
لكن عند العودة إلى الوحدة أستطيع رؤية الأمور مخالفةً عما بدت كالمرة الأولى..
أستطيع الرؤية آن ذاك بوضوح كبير لا مثيل لصدقه!
أستطيع سماع الكلمات التي لم تُقال.. والنظرات التي تُخلق.. والأفعال التي تُفعل!
كل ذلك يكون لي صورة مخالفة تماماً عما رأيته أول مره ..
وكأن ما حصل كان مقدمهً لفلم مسرحي يُعرض على المسرح، لا يوجد أمامك سوى القبول أم المغادرة.
القبول لأكمال الفلم لنهايته مع علمك بأنها رواية تُحكى لا أكثر!
اما المغادرة لعدم تقبلك لفكرة أضاعت وقتك على شيء تعلم كل الصدق بأنه ليس حقيقة ولن يجلب لك النفع!
"الوحده بالنسبة إلي كالمغادرة"
فعندما أبقى منفردة بنفسي أستطيع من خلالها رؤية الحقيقة محاولة في كل مرة قول هذه الكلمات في نفسي :" لن إعاود فعل هذا .. سأتغير.." وأود المغادرة بعدها.
ولكن يبقى في نفسي بصيص أمل على أن كل شيء سيتغير قريباً وأعاود تكرار نفس الخطأ ولكنني موقنة بأنني سأتجاوز هذه العقبة يوماً.

الخميس، 18 أبريل 2013

صورة وهمية لاحقيقية ..


لا فرح ولا حزن يسيطر علي, إنما فقط شعور بالضيق ربما بسبب الوحدة أو ربما لسبب آخر لم اكتشفه بعد
أكره هذا النوع من الهدوء القاتل, لا صوت لا نفس لا بشر .. عجباً اين اختفى العالم فجأة؟
أود حصول شيء خارج عن المؤلف يغير نمط حياتي لا أكثر
ربما تمني هدية او كتاب او اي شيء آخر ..
لست متأكدة بحقيقية انني على استعداد لكتابة المزيد , اريد الكتابة لأعطي لنفسي بعض الحيز ليتنفس بشكل آخر
أريد ايضاً الغوص في العميق بالكثير و الكثير إلى ان ياتي الوقت الذي استطيع فيه فهم الحياة بكاملها !
اشعر ببعض احيان بالرضى ليس لانني لا افهم كل شيء ولكن لانني اعلم بأني لا اريد معرفته !
هل من المفترض بي ان اكون كما يريد مني البشر ان اكون ؟
هل من المفترض بي ايضا ان امارس هوايتهم و اتحلى بطباعهم لكي نتفق ؟
أو هل يجب بي ان اوافقهم بجميع آرائهم لكي يشعروا بالاهتمام ؟
لا أستغرب وجود نوعية من البشر كتلك !
يتفوات البشر من صنفِ إلى آخر على حسب عوامل متعددة أو حتى ربما بسبب الرغبات ..
قد نجد أنفسنا ننجذب ألى أشخاص معينين و نتسأل حينها عن سبب إختيارينا لتلك الأشخاص 
وبعد مدة لا يهم إن كانت قصيرة أم طويل ,سنكتشف حينها بأننا متشبهون ..
سنقترب اكثر و نتحلى بصفات بعضنا البعض و تختلط كلماتنا وأفعلنا إلى أن تصبح شخصاً واحد بعدة إيدي ..
وهذا ما اسميه بالصداقة ! 
إنه مصطلح لا أستيطع مهما بلغ قلمي مبدعاً من وصفه وصفاً مُرضياً 
هو أحد تلك الكلمات الموجودة في رأسي الآن والتي قد تمت بعثرتها ولكن أن استطيع تجميعها لتكون لي صوراً لعدة أشخاص يتمركزون في كياني الآن ..
أنظر إليهم وكأنهم موجودون أمامي الآن وكأن كل ذكرى جميلة حصلت لي معهم تمر الأمامي لكن الفرق الوحيد هو انني لا استطيع الأحساس بها لانها صورة وليست حقيقة ..
استطيع تغير الحوار الذي دارنا بيننا مئات المرات وأعيد تكرار الكلمات والضحكات بهذه الصورة الوهمية اللاحقيقية ..
أكتشفت لوهة بأنني انا من يستطيع صنع السعادة أم الحزن لنفسي ..بقلب تلك الصور اللاحقيقية إلى حقيقة في عقلي ..

إمتزاج مشاعر ..


انطوت صفحة جديدة من أيامي و قمت بتمزيقها كلياً من كتابي 
فلربما يوماً عن طريق الخطأ تقع عيناي على تلك الورقة و أبدأ حينها بإسترجاع تفصيل ذلك اليوم
فكان يجدر بي التخلص منها بإي طريقة !
لا أستطيع وصف هذا الشعور, شعور ممتزجٌ بالسعادة و الحزن والوحدة والتفاؤل في آنٍ واحد
ربما بسبب محادثتي لصديق قديم قد استطاع إدخال البهجة إلى قلبي بدون أدنى جهد ..
بينما لم يستطع من هم حولي فعلها بثوان ..
كان وقتاً قيسياً إدراكِ لذلك !
لا أنكر شعوري بالسعادة حيالَ معرفتي اخبارها , ولكن وددت لو نقضي بعض الوقت سوياً كما حصل سابقاً ..
لا أُخفي شعوري بالحزن عندما انتظرها لتطلعني على تفاصيل يومها ,ولكن لن أشىء أن اضيع أوقاتها الثمينة  بعد ان علمت انها تستطيع استغلالها بدقة ..
لا ترهقني فكرة أن اكون وحيدة هنا بعيدةً عنها , بقدر ما يرهقني فكرة ان تنضال من استرجاع نفسيتها التي سُلبت منها وضاعت من دونها دون ادنى علمها ..
لا استطيع اخفاء تفاؤلي أثرِ كل محادثة معي لها , وكيف تستطيع تغير مزاجي المتقلب فقط بكلماتٍ بسيطة إستطاعة بها تغيري وإسعادي وإضحاكي بها ..
تلك الصديقة كانت وما تزال من اجمل الهبات التي قدمتها السماء لي .. فأنا استطيع من خلالها رؤية نفسي وكيف استطاعة الحياة تغيري وإدخالي غارقةً في نهرها دون توقف أو حتى التفكير بالعواقب ..
أستطيع من خلالها إسترجاع نفسي القديمة أو بالأصح حياتي القديمة !
لا أُحب استخدام مصطلح "قديم" , فإنه يرمز لي بالتشاؤم و الإنتهاء , لكن لم أجد وصفاً ليعبر لي عن ما اريد قوله ..
أشعر بالتحسن و لا أريد ان يُسلب مني هذا الشعور مجدداً !
لقد رحل ذلك الشخص و مزقت صفحته و فتحت صفحة جديدة بعنوانِ جديد بإبتسامتةِ عريضةِ على جانبها ..
فأنا لن أعد كما كنت و لن يحصل ما حصل يوماً ولن اسمح له بذلك ..


السبت، 6 أبريل 2013

وميض شوشرة..


ما من جديدٍ حتى الآن ,الشمس والقمر مازالا ميتان ,الوقت متكدس , المطر متقطع , أفكاري على يقين بما أفعله صواب ممتزجةً بالهدوء.
أنفاسي تتقطع, الرؤية قاتلة !
كل هذه الاشياء المشوشرة نتيجة شيء واحد !
شي واحدٍ فقط!
ما إن تتحسن الأمور إلا و سرعان ما تتلاشلى كالدخان 
أشعر بأن كل ما افعله سيذهبُ لا محالة منه من دون جدوى
يقتلني السؤال عن السبب!
و يميتني أظهار الضعف أمامهم !
لستُ بالشخص الأنسب لفعل تلك الفوضى الممتزجة بالدراما امام احد!
بل أنا ألذُ اعدائها !
كلماتي غامضة , ونظراتي توحي بالأمان رغمَ البركان الذي يحلُ في داخلي
هل ذلك واضح للعيان أم لا؟
الكل منهم يخبرني خلاف الحقيقية  التي أود أن أسمعها , مع يقيني الكامل بأنها موجودة !
لما لا تحاولين اصلاح ما أفسدناه؟ 
بالنسبة لي أصلاحتُ الجزء الذي كسرته عن عمد !
و أمنت بكم مرة آخر , و صدقت الأكاذيب التي لطالما كنت أحاول أن أقنع نفسي بصدقها !
كُل ما أردته حينها أن لا تزيد الأمور سوءاً 
حدث وأن حصل ذلك يوماً و نتجَ شيء لم يُحمد عُقباه !
تزاوجت تلك العقبة فتلك التجربة برهنت لي بأن لا شي يستحق بأن يبقى للأبد !
لذلك منذ ذلك الوقت وأنا لم أعد أبالي بما يجري حولي ..
لم أعد افكر بإصلاح الخلل الواضح الذي نتج ..
بل أنتظر اليوم الذي أوشك على الوصول ..
أنا لا أكره فرداً منهم, لكن الوحدة المؤلمة كفيلة بإسترجاع كل ما حصل !
اتذكر ما حصل وكأنه كان البارحة !
اتذكر تقاسيم وجوهم , عبارتهم , نظراتهم , كل شيء !
ولكنني أدعي النسيان !!
أدعي النسيان .. 
عُدت بالزمن إلى الوراء و لم يبقى أحدٌ هناك !
كل شيء إختفى ولم يبقى سواي أنا هنا وأفكارٌ مبعثرة و زمنٌ عالق...

الأحد، 17 مارس 2013

حجر النرد..


ستة اوجه تتشابهُ بالفرص ولكن تخلتفُ في الأحداث
كل وجهٍ يزيد عن الآخر بدائرةٍ إضافية ,يُرمز لكلِ واحدة من تلك الدوائر بأرقامِ معنوية تترواح ما بين الستة!
أجل.. أنه حجر النرد!
سُبق ان رُمِي الحجر على طاولة اللعبة و استقر على الرقم أربعة!
شُكِلت حينها مرآة بأربع زوايا متقابلة في الاتجاه, مختلفة بالصفات!
إِجتمعت فيها العناصر الأربعة : الماء, والنار, التراب و الهواء في ترتيباتٍ عشوائية لتعطي مجسماً لأرض اللعبة!
وقف كل واحد منا في جهة مقابل عنصرين مضيئان, و الخوف يتسلل إلى أوردتي ..
فلم يعد لدي إلا فرصة واحدة إما الخسارة أم الفوز ..
الماء و الهواء إلى جانبي, بينما النار و التراب إلى جانبك!
عند ظهور الرقم ستة سأخطو خطوة إلى المخرج و ستعود أنت خطوة إلى الوراء !
هكذا هي قوانين اللعبة !
الفائز سيتابع المسير بين المرايا إلى أن يصل إلى المخرج بينما الخاسر, سيبقى في زوايا اللعبة إلى الأبد!
القواعد صارمة ,فلا يجوز النظر إلى الخلف لمعرفة العنصر المضيء إلى جانبك!
فلكل منهما مميزاته الخاصة !
قد اكون الخاسرة في اللعبة و عندها ستحرقني لهب نارك المضيئة ... و لكن قد استطيع النجاة برمية واحدة ,بفرصة واحدة .. (بصدفة واحدة)!
لا أجد جدوى من المضي في أمر أعلم مسبقاً بأنني لن استفيد منه شيئاً
لا أستطيع التحمل أكثر!
تعبتُ من إظهار خلاف ما أنا عليه!
لا أريد كتمان ما يجري في نفسي لمدة أطول!
أريد أن أكون نفسي أنا .. فقط أنا !
في بعض الأحيان تراودني مشاعر بأن كل ما أفعله من حولي خظأ !
وما كان من المفترض مني أني افعل ذلك !
اشعر حينها برغبة في البكاء على كتفِ احدهم على إستعدادٍ للمساعدتي!
لا أبالغ في قول بأنه خاب أملي كثير في البحث عن ذلك الشخص!
فأنا غالباً ما أواجه مشاكلي وحدي دون حتى علم احدٍ بوجودها.

الأحد، 3 مارس 2013

كان يوماً يدعى صديق..



في بعض الأحيان وعندما يعبرُ النفس إلي، تضيق مخارجه و يعتصرهُ ألماً؛
البعض قد يفسر ذلك بحالةٍ من الألم لإبتعاد شخصٍ نسيانهُ أشبه بالمستحيل..
أما بالنسبة لي ، فلا أشعر إلا بإرهاق يتغلغل إلي ببطء شديد يولد الكره لما حولي!
في معظم الأحيان ،لا أجد أذناً قد تستمع للرواية التي أرويها كل يوم في نفسي ،و يتهربون بحجة كلمات بسيطة "حاولي أن لا تكونِ أكثر حساسية !"
هذا هو تعبيرهم الوحيد لما أُحس به !
لم يجربوا طعم المرارة عندما تجد الشخص الذي كان يعني لك الكثير - الذي كان أحد أهم مقومات سعادتك- الذي لطالما ساندتهُ في لحظاتهِ الحرجه - الذي كنت تعتبر سعادته جزءاً من سعادتك !
بأن تجرد من كل ذكرى حملها لك في قلبه و رحل!
أجل، رحل ! و فضل الجميع عليك ! لم يكترث لك ولو بمكالمة هاتفية ،بتحية عابرة، برسالة بسيطة تُثبتُ لك بأنه "مازال يهتم!"
اصطنع مئات من الابتسامات عند سماع اسمها ،وكل مافي جسدي يصرخ قائلا :وكأني أعرفك؟ أصرخ وأعلم ان أحداً لن يسمعني!
في وحدتي ،في ضيقتي ،في عزلتي أجلس هنا آفكر بالسنوات التي مضت من عمرِي معكِ!
أتصدقين؟! كانت أياماً لا تنسى ،ولكن كدتُ ان أنساها لقدمها ،فنحن لم نحاول ان نعيش غيرها و اكتفينا بها !
رحل كل منا في طريقة معاكسٍ لآخر و مدعياً بأنه لا يعرف الآخر و انتهى الحكاية.

الخميس، 28 فبراير 2013

سأواصل التجديف..



الحياة ليست مجرد علبة حلوة مغلقة !
بل إنها اشبه بالصندوق المُكور تحت السرير ,نُسي اين وضع!
الحياة ليست سوى بحرِ عميق قد لا أجيد السباحة فيه !
ولكن قد اعلم كيف اجُدف الى الوراء ,هاربة منه !
ليس جبناً ان اقول ذلك !
فكل منا يحمل كذلك الصندوق في داخله !
ولا يعلم كيف يصل اليه ,ليذق طعم السعادة !
من المريح قول ذلك , بعد قطع شوطِ ليس بالقليل !
ربما و بينما اسير ذات يوم ,سأقابل ما احلم به يوماً !
فلذلك سأوصل التجديف ,ولكن هذه المره ...
سيكون الى الامام !
سأجدف الى ان آرى الشمس تقرب و تقرب مني اكثر فأكثر !
بعدها سيكون لدي الشجاعة إلى النزول الى البحر و اتخلص من المجداف !!
في ذلك الوقت سأكون حينها في مكان مختلف ,في زمنِ مختلف عن الذي اعيش فيه الآن 
والأهم من ذلك كله سأكون انا قد تغيرت !
قد قابلت الكثير من الأشخاص في حياتي ,البعض منهم كان درساً تعلمته و الآخر كان يداً ثالثة !
كنت اتسأل حينها عن سبب مقابلتي لهم ..
إلى ان عرفت الآن ,بأن كل منهم قد لعبَ دوره في قصتي و لن تكتمل بفقدان احدهم !
قد يكون ذلك اشبه بالخيال الذي انسجهُ في عقلي , ولكنه ممكن الحصول !
كل منهم قد اثر على بعضِ مني من دون ان اشعر بذلك ..
الى ان وصلت إلى هنا !
لا يمكنني القول بأن الحياة ستجلب السعادة لي دوماً 
فأنا اعلم بأنها ستفاجئني يوماً بيوم سيء 
قد لا أكون قد وُفقت بالوصول الى البحر الى هذه اللحظة ..
ولكني سأصل اليه يوماً.

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

أريد البقاء وحدي..



الاكتفاء بالذات أمر جيد ،و الاعتماد عليها سيكون أفضل
من قال بأنني لست بخير؟ أنا بخير لدرجةِ أنني نسيت سبب سعادتي
لا أعتقد بأن البقاء أم المضي مُجدي الآن ،ما يهمني الآن هو إغلاق عينيي محاولةً إزالة هذه الشوشرة !
فكلما بقيت فترة أطول ،كان ذلك أفضل ..
لا أشعر بشيء بتاتاً سوى أنني أود التوقف عن التفكير في أشخاص أعلم جيداً بأنهم لن يجلبوا لي السعادة قط.

الأربعاء، 20 فبراير 2013

ممر الذاكرة ..



لما كل تلك الذكريات السيئة تأتي دفعة واحدة ؟
لما يجب علي تذكر المزيد والمزيد ؟
لما يجب علي تذكر كل ذلك بحرقة تخترق صدري و تسيل دموع عينيي؟
كل منا ينقصه شيء ،وليس الكمال مقترناً بأحد
أنا لست بتلك الفتاة التي تدعي الكمال ،أنا أعرف نقاط ضعفي وأخبئها في مكان عميق في داخلي ولا أملك الجرأة الكافية على مواجهتها.
كل موقف أكد لي بأنني بحاجة إلى البحث عن السبب في داخلي ، ربما أعلم مسبقاً بالسبب و لكنني اتهربُ من التفكير في الأمر خوفاً من البكاء !
كنت خلاف ما أنا عليه في السابق ،لا أنكر وجود تلك الأمور الصغيرة التي تسبب لي القلق في ذلك الحين ،لكن لم أكن لألقي لها البال.
لم أكن لأبكي كالطفلة الصغيرة الضائعة تحت المطر ،لا أحد حولها وتسير في الطرقات المظلمة إلى أن تفقد الأمل و تسقط منهارة غارسة رأسها في كتفيها لتنتظر انتهاء المطر!
هل لي بيدِ تساعدني على النهوض مجدداً ؟

الخميس، 14 فبراير 2013

وجهة مجهولة..


ها قد عادت الدوامة الرمادية الى سمائي , محدثتاً ضباباً اكثر من اي وقتٍ مضى 
اشعر بصدى غريبٍ يتردد في مخيلتي لا اجيد التحكم به , فل تقل له ان يتوقف !
في بعض الاحيان , تُصادفني اوقات اشعر فيها بالإختناق من العالم المحيط بي !
هل جربت يوماً ان تشعر و كأنك مشلول الحركة ,معقد الأيدي و مربوط اللسان بعيداً عن اعين البشر ؟
أنا جربت ذلك !
فلا تحاول ان تطلب مني بأن اكون مبتهجة بعد كل ما مررت به 
بادرت الى نسيان ما جرى لي في ذلك الحين 
و لكن لما عاد الي مجدداً ؟
اشعر بالوحدة ,اريد شخصاً ليجلس برفقتي 
لأحدثه عن تفاصيل يومي .. لأحدثه ببعض ما اشعر به .. لإلقي حمل ما بداخلي بعيداً !!!
تعبت من البكاء , اقسم بأني تعبت و اريد التوقف 
ما زال الأنين في رأسي يصدرُ جملاً مبهمة غير مفهومة الى الآن , و ما زلتُ احاول فهمها..

الأحد، 20 يناير 2013

أطلالٌ قد اندثرت ..


مع مرور الوقت ,بدأت انسى تقاسيم وجوهم 
بت لا اعلم شيء عنهم ,وكأني التقى بهم لأول مرة
الأحداث الغامضة تتلوا سابقاتها ,وانا ألوح بكلتا يداي لعل احدا يُلاحظني 
بدأت افقد صوابي , لما يتجاهلون؟
بأي إقاويل قد لُفقت ضدّي ؟
أنا لا اتعامل بالكلمات حلاً لذلك .. أنا اقُتل بصمتي !
هم يعلمون الكثير و الكثير و أنا اقف حائرة حيال ذلك 
مازلتُ اخطي خطواتي الحذرة الى الامام ,الى أن وصلت الى نهاية مسدودة !
بت عالقةً هنا .. لا يمكنني التقدم او حتى الرجوع الى الخلف ,فأحداثه مؤلمة !
اهدرت وقتي و تركت كل ما يشغلني و وقفت الى جانبها ,وهي فضلت الجميع علي و رحلت !
تنكرت لي و نسيتني .. وكأني كنت كدمية العرائس تقضي وقتها بي في اوقات فراغِها , وما إن قِدمَ البديل حتى تخلصت مني !
وكأننا في حفلة تنكُرية ,كل منا يرتدي قناع تُخفي ملامحنا ..
نتحدث ,ونضحك مع بعض امام تلك الاقنعة !
ولا أحد يمكنه التكهن بما يجري خلف تلك الاقنعة !
 نلعب ونضحك باصواتٍ مرتفعة..و عند انتهاء الحفلة , يرحل كُل منا ..وتبقى هويتنا مجهولة 
هذا ما يحدث في عالمي جملة واحدة !
اريد قدحاً من النبيذ ,لأبتعد عن العالم لبضع ساعات !
لينفصل عقلي كلياً عن جسدي ..
و اعاود العيش مرة آخرى 
ليت الزمن يتوقف لوقتٍ زمني محدودة , لأستطيع البحث عن الطريق ..
لم التقي بهم لفترة , ورغم ما حصل لي بسببهم ..
إلا اني اريد ان التقي بهم ,لأعُلمهم بأنني بخير و لم احتج لكم !
سيبقى الزمن يسير مهما حصل 
كل ما حصل كان رواية عن ترجمتِ عقلي للأحداث قد وقعت من قرونٍ مضت 
فأن لا أعلم بأي  سماء هم , بأي ارض يمكن ان تكون أقدامهم الآن 
فأنا هنا وحدي ,جرا تركهم لي في العزلة !
رغما أن الوحدة قاتلة , إلا انني اشعر بالإرتياح هنا .