الأحد، 1 يوليو 2012

اشتقت لك ِ


حياتي بائسة !
لا تمر سنة من عمري الا و قد ندبتٌ ندباً عميقا يبقى يطاردني لفترة .
عندما انظر الى حالي الان~ ارا نفسي قد تغيرت كثيرا عن السابق .. "عجبا لهذه الحياة!"
تستطيع ان تحفر في ذكارتنا كل تلك التفاصيل , السئية, البغيضة, البائسة و الغير مرغوبا بها في اذهاننا !
اما تلك الذكريات التل لا تاتي سوى مرة واحدة , تتلاشى مع السحاب و لا تعود .
ااااااه ! كم هذه الحياة غريبة .. بدائت لا اعرف نفسي , و انا بعيدة عنكِ !
اشتقت لكِ يا صديقتي ! لو تعلمينِ ما انا غارقة فيه الان من الهموم , ل اتيتِ لتضميني في احضانك !!
المسافة البعيدة قد قطعت كل الصلات  , و كان القدر اقوا منا و لا استغرب ان مازال !!
اريد ان اسألكِ عن احوالك , أهي بخير ؟!
كيف تعيشن منذ ان اقترقنا ؟! هل انتِ سعيدة ؟!
ان اراقبكِ من بعيد و لا اعلم كيف يمكنكي ملاحظتي ؟!
بداءتُ اتمت بصمت و استرجع لحظاتنا الجميلة بعد ما نفضتُ الغبار عنها !
رايتك تبتسمين كما لو انكِ تمتلكين الكون باكمله !
كلما رايتك على هذه الحال , دعوةُ الله ان يُديم تلك السعادة لكِ الى الابد ..
فانتِ تستحقين اكثر مما تملكين , و لو كان الامر بيدي لاعطيتك كل ما تمنيته !
مرت سنة على وداعِ لكِ ~ و مازالت اشعر برقبكِ لي , اشعر بانكِ نصفي الاخر فكلانا نفكر في طريقة واحدة !
قلتي لي يوما انكِ لم تنسني !  و لا يمكن ان يحصل هذا ! 
و مازلتي تفيين بهذا رغما كل تلك المسافة البعيدة الان !
هناك الكثير اود اخبارك به و لكن الزمن يمضي بسرعة و لا يمكنني التوقف !
يا عزيزتي اشتقت لكِ كثيراً.