الأحد، 30 ديسمبر 2012

حلمٌ اشبه بكابوس..


عالمٌ غبي , عالم يضجٌ بالمشاكل !
اكره ما يحدث حولي تمام 
ابغض فكرة انني لم اتغير الى الآن 
لا اعلم من اين يجب علي ان ابدأ كي اتغير؟
ربما الكون بمن فيهم نحن ,نحتاج ذلك وبشدة 
لا اظن بأن فكرة التغاضي ستجدي نفعاً 
لم دائما اكون آخر من يعلم عنهم شيئاً؟
استغرقت وقتاً في التفكير في الامر 
ولم اجد سوى كوابيس تُطاردني في احلامي 
ولم افهم سبب كل ذلك 
اشعر وكأنني فقدت شيئا و لا اعلم ما هو
وكأني ابحث عن شيء غامض وسط زحام قاتل 
لا اجد مجال للتنفس اود وضعاً كل شيء جانباً و الركض الى مكان جديد 
مكاناً ربما سيكون افضل حالاً  لنفسي المرهقة *
اي شيء واي شخص واي مكان 
ربما يكون سبباً فيما انا فيه الآن 
شعور غريب يروادني بين حين وآخر 
يختفي خفية ويعود فجأة 
لا اعلم السر في الامر 
ولكنه مؤلم !
مؤلمٌ حد البكاء !
اشعر بالاختناق حياله 
وكاني زائرٌ غريب لا اعرف شيئا عن هذا المكان 
السر يكمن خلف ماضٍ بعيد قد اوصد بمفتاح 
لا يمكن ايجاده *
الامور غريبة هنا ..واود التجديد
يإي تعويذةٍ يمكنني ابطال سحرهم؟
مشعوذة عجوز قد ضاهت التسعين في العمر تنتظر الى ان يحل الاجل
فصل جديد على وشك بدأ..اوراق بيضاء هنا وهناك 
ها انا مستعدة لخوض المزيد ..

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

عند بزوغ الفجر..



هل سيأتي ذلك اليوم أم أنه محتمٌ علي المكوث هكذا ؟
سئمت ما يجري حولي ، لما أرى الكثير يمتلكون ما وددت امتلاكه !
أنا حتى عاجزة عن الاقتراب ،و لا أستطيع المضي الى الجهة الأخرى ..
الشمس في بزوغها و لا أعلم سبب استيقاظي في هذا الوقت المبكر ..
لا أعلم أن كان ما أراهُ صحيحاً ، اشتقتُ لهم و لضحكاتهم ~
لقد غيرت عقارب الزمن الكثير فينا ، من كان يجزمُ بالمستقبل ؟
أحقا ما عشتهُ معهم كان حقيقة ؟
أم الحقيقة ظهرت الآن ؟
إلهي ما أقسى ما أحمله في جوف أعماقي ، ولا أريد أن أثقل على أحد به .."فأنا أجهل عمق اتساعه "
لا أريد بأن أكون عُرضتً للخطر يوماً !
لا أريد أن اهدم ما أظنه قادمٌ من ماضي جميل !
لا أريد لأحدٍ بأن يُتكهن بخطواتِ القادمة ، أنا لا اُطلع أحداً عليها !
لذا سأمضي و الزمن كفيلة بمواساة من هم بِمثل حالتي ..
أعتصرُ حبال افكاري و آراها أفكارٌ باردة قد تجمدت من خيبات أمل قد أدخلت الزمهريرة إلى قلبي ..
لما لا يشعرون بهذا ؟
هل يجب علي أن أضع لافته على صدري مكتوب عليها "كفى ..!"
هل يجب أن أصرخ و أحطم الزجاج المتساقط على قدماي ؟
كفى أرجوكم دعوني و شأني .. ليأتي كل من ترك ذكرى سيئة ليأخذها معهُ و يرحل بعدها !
امتلأت حد التخدر ..

الخميس، 20 ديسمبر 2012

لوح الشطرنج..


ها قد عاد الزمن الى الوراء اليوم
البصيرة العمياء لدي قد عادت للحياة مجدداً ,  و ليتها لم تعد!
ليتني ابقى طوال الدهر عمياء البصيرة عما يجري حولي 
وعما يصدر منهم ..
ليتني انسى زمناً لم يعد موجوداً في طيات الحاضر 
ليتني اُريح عقلي المتأكل بإبعادهم عني قليلاً 
ليت لي قلب لا يتأثر حتى و إن إنهاروا امامي 
ليتني استطيع العودة الى الوراء لاُخبر طيفي عن تفاصيل المستقبل , ليحترس !
فات الآوان على ذلك ! أنا الآن في وسط خط الهجوم منتظرةً اشارة من الحاكم بالهجوم .. كلعبة الشطرنج تماماً !
حان دوري في صد هجمات العدو المجهول , مرتدية البذلة المعدني , رافعة رأسي , واضعة هدفي نصب عينيي !
لم اتخاذل عن المهمة , دُمرت الكثير و حُطمت الملايين من الذكريات الجميلة .. و لم يعد بوسعي سوى هذا الحل !
أنا الآن مستعدة لبدء المعركة بين الحاضر و المجهول .. و لن اخاف ما دام قلبي ينبض بالتفاؤل !
انتظر اشارتك ايها الحاكم , فلتبدأ لوحة المصير بحراك !
كُنت فيما مضى كالجندي الصغير قد رُمي في جبهة المدفع ليصد هجمات الزمن عنهم !
الزمن اختلف الآن ..!
تم قلبُ لوح الشطرنج , لنبدأ باللعب بنزاهاة !
النور و الظلام امام بعضهم البعض ..
الخفايا و الأسرار وجب عليها ان تُعلن نفسها الآن !
ستُسلط لعنة السماء على هذه اللعبة , إن كُشف غشٌ في المنافسة !
القوانين , قد تُم استبدالها .. بقوانين جديدة تُناسب ارض اللعبة !
لن يكون هُناك مجالٌ للحيلة هنا .. مادُمنا نلعب بأغلى ما نملك ..!
رُفعت يد الحاكم معلنة بدء اللعبة ! .. " فلتبدأ اللعبة !".


الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

عندما لا تجد الكلمات حروفاً تترجمها..


إلى هنا و كفى !
لا اود تجربة المزيد !
اشعر باختناق يعصتر قلبي , يكتم انفاسه , يحبس الكلمات التي لطالما وددت قولها , هو السبب في بكائي الآن !
لم ابكي بحرقة من قلبي كهذه من قبل ..
لما يحدث كل ذلك لي ؟
لا أريد الخوض الى الأعماق اكثر , لينقذني احد .. فأنا لا اُجيد السباحة في المحيط 
لم اطلب المستحيل , اود استرجاع راحتي و سعادتي 
لا اريد ان اضعف اكثر , لا اريد رؤية دموعي تتساقط بعد هذا اليوم 
ابغض دموعي , فهي لا تأتي إلا وقت عزلتي , وقت احتضاني , وقت تلاشي الكلمات من شفتي 
تاتي عندما لا اجد كلمات تستطيع وصف ما أشعر به !
ضاقت الدنيا بأكملها هنا ..
لا اشعر بشيء و لا اريد ذلك 
لم تبقى خلية واحدة في عقلي الا و اصيبت بتلف !
هل يمكنني التعبير عما يسكن في ذلك العمق ؟
لو حاولتَ البحث في داخلي , لوجدتها حلقة لا نهائية لها ..
ستصاب بالتعب قبل بلوغ غايتك ..
لا اجد للكلمات معنى الآن ..
اود تفريغ ما في جوفي و لا يعود مجدداً 
لم اطلب من أحدٍ ان يرثي لحالي , انا كتلة جليدية لا رحمة فيها عند تبلدي !
لا عطف , لا روح تبض بداخلها عن إيذائي ..
عندما تتوقف الكلمات و تتجمع في صدري 
عندما يلامس الصقيع اطرافي الباردة 
عندما اقف دون حراك , غير مدركة لما حولي 
عندما تتعطل كل وسائل السمع لدي , و افقد الاتصال بعالم الخارجي ..
تتصل هناك احداث غير مرئية , وحدي انا من يستطيع رؤيتها..
احداث غريبة , و كأنها من عالم آخر مختلفُ تمام عما آراه الأمامي الآن ..
ليس هناك جنس بشرية قد وطىء ذلك العالم ..
لا يوجد احد يستطيع انقاذي مما انا فيه هناك ..
ذلك يحدث عندما لا تجد الكلمات حروفاً لتترجمها.

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

موعدٌ مع الزمن ..


تشابكت خيوط الزمن و نسجت يوماً جميلاً 
منذ الليلية الماضية و عند بزوغ القمر اغلقت عينيي و تمنيت بأمنية صغيرة 
حالمةً بحصولها ..!
وما أن حل الصباح إلا و تحققت !
ما أجملها من امنية ..
انتظرت العديد من الشهور و الايام و الفصول و لكن تحققت اليوم ..
امسكت اطرافُ اصابعي دفىء أحضانهم ..
و بدونا كالاطفال في السابعة .. نلهو من دون مبالاة و لا حتى اكتراثاً بما حولنا 
و كأن اليوم خُلق من اجلنا فقط "نحن الثلاثة "..
كُل منا سيحتفل بتلك الامسية على طريقته الخاصة ..
الشموع في الليل ليست فكرة سيئة .. 
لكن مهما يكن ستبقى كل هذه الذكريات الجميلة ذا طعم يوماً 
لاعلم ان كنت ساصل الى الخمسين و اجلس بين مجموعة من الصغار يُقال بانهم احفادي و اسرد لهم ما حصل هنا في هذا الحقب ام لا..
و كيف بدأنا بداية قصتنا و كيف كنا نمضي الوقت سويا 
استبق الامور قليلاً لكن لا باس 
الوضع هنا امنٌ الآن لم يعد هناك ما يقلقني 
لا اعلم ما يخبئ لي الزمن في المستقبل 
ورغم ذلك اشعر برغبةٍ مُلحة لمعرفة المزيد و المزيد 
لا تهمني التفاصيل بقدر ما اتوق لذلك اليوم 
سأعيشه يوماً , إيماني بذلك عظيم 
لم اقف هنا فقط بل ساعبر آلة الزمن و اخطو خطوة سريعة و اقفز الى ذلك القطار لآرى نفسي في الاتجاه المقابل تنتظر قدوم القطار الذي يسمى "بالمستقبل" 
 وسألاحظ تغير الزمن , تغير الاماكن , تغير البشر 
ربما سيكون غريباً بعض الشيء .. و لكنه سيكون ممتعُ في آنٍ واحد ..
هذا آخر موعد لي مع زمن و من المؤكد بأنني لن اعيش الى موعد آخر 
احببت ذكر ذلك ..


الجمعة، 7 ديسمبر 2012

ألفيةٌ من الزمن ..


أكره التفكير بذلك الأمر ..
أكرهُ و بالشدة !
لا أريد التذكر أكثر ..
لا اريد ألماً من جديد !
كفى , ارجوك كفى .. فلتتوقف !
لم يعد بوسعي الهرب اكثر ..كل ما اريده هو " النسيان "
(..النسيان للابد ..)!
ما زرعتموه فيّ , لم يُثمر يوماً ..!
خذوا اكاذيبكم و ارحلوا بعيدا , لعلى ذاكرتي تتعظ و تنسى 
اُريد سبباً واحداً مقنعا يدفعني لتصديق ما تقولون 
لن انسى ما حصل تلك الفترة مادام هناك نبض ينبضُ بداخلي !
سأبقى اتذكر كلماتكم بحذافيرها ما حييت ..
لا ابالغ في ذلك ..!
فلي ذاكرةُ لا ترحم ..
ذاكرةٌ لا يمكنُ لها بأن تخطى ..
لست طاهرة مميزة منزلةٌ من السماء لانسى ..
استطيع التناسي , و لكن الى متى ؟
الهمُ يؤلمني اريد صفا الذهن 
لو كان بإمكاني تفريغ عقلي فقط ..فقط لفترة قصيرة 
و بعدها سأواصل من جديد و كأن شيئا لم يكُن !
لكن انا حقاً اريد ذلك ..
اريد تجربة ملىء عقلي بأشياء مخالفة عما به الآن ..
 لكن يوجد هُناك تضارب بين الماضي و الحاضر 
و عجزت عن طرد الماضي من ذاكرتي ..!
ساعدوني و ابعدوا شوائبكم عني 
ابدلوها بآخرى حسنة ..و ارحلوا بعدها 
لا ترحلوا و انتم لم توفوا ما عليكم لي 
يجب عليكم ازاحتَ ما سببتموه لي من آذى 
انتم وحدكم المسؤولن عن ذلك 
لن اسامحكم إن حاولتم الهرب بعد ان عبثتُم بذاكرتي .

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

المفتاح القرموزي ..


أشعر براحة كبيرة اليوم ..
و كأني ولدت من جديد ..
استطعتُ ارجاع تلك الذكريات القديمة التي ظننتها قد اندثرت الى الوراء بدون عودة ..!
يسعدني بأنها عادة , من قدمها اشعُرُ و كأنني لاول مرة اشعر بهذا الشعور ..!
اتمنى لو تدوم طويلاً .. استطيع القول بأنني تخطيتُ العتبة الاولى من مخاوفي ..
و افصحتُ عن اشياء كثيرة اليوم ..
بالنسبة لي !
فانه إنجازٌ عظيم مني أن افعل ذلك , فنادراً ما تروق لي تلك الأمور ..
أحببت تلك التجربة و ارغب في الخوض فيها بشكل اعمق !
يمكنني القول بان السُحب قد ابتعدَت قليلاً عن سمائي لفترة محدودة ..!
لا اعلم كم ستطول تلك الفترة , أو حتى هذا الشعور الجميل !
كُل ما اعلمه .. بأنني سعيدة لدرجة اود القفز من مرتفعٍ جبلي و لا اهتم بالعواقب !
اكثر الامور مفرحةً هي تلك التي نتوقف عن انتظارها 
فغالباً ما نصاب بخيبةٍ كبيرة إن لم تتحق 
نحن نطلب الكثير من الاخرين , و لكن بلغة لا يفهمها سوى نحنُ 
نتمنى لو انهم يفعلون و يفعلون من دون اخبارهم بأهمية تلك الاشياء لدينا ..
نحن حقاً نريد ان نشعر بالسعادة حيال حُصول امنية بسيطة كانت تتردد على السنتنا طوال الليل و قبل النوم 
أو حتى في وقت الوحدة أنا لا تحتضرني سوى امنياتي المؤجلة لأُحققها !
ارسم بنسيج خيالي الخصب آلاف من الطرق و السلالم و الجسور و الممرات لتحقيقها ..
و لن اعجز عن تحقيقها ما دُمت يا ربي بجانبي !
آلهي لدي الكثير من الامور افكر بها و لا امل التفكير بها , و نسيت التفكير بردة فعلي عن حدوثها !
اليوم كان احد تلك الامنيات التي تمنيتها و انتظرتها من اعماق قلبي لمدة طويلة لا يعلمها سواك !
اشعر بالسعادة ..
منذ فترة وجيزة وضعت قدمي على احد الابواب المغلقة ..
و اكتشفت فيما بعد بان حلاً لاحد مخاوفي , يكمُنُ خلف ذلك الباب ..
لم اترددت في البحث عن المفتاح !
و عثرتُ عليه في غرفة تعجُ بالظلام و لم يساعدني احد في دخولها ..
نظرت داخلها و وجدتُ العديدة من الافاعى تحطوت المكان !
تلك النظرة كانت عبارة مخاوفي المدوفة بعمق كبيرٍ في داخلي ..
و الافاعى كانت العقبات و الافكار السلبية التي تخيفُني من طردها !
و المفتاح كان الجسارة التي يتتطلبها الوصول الى الحل !
و الباب كان اول خطوة لتفكير بطريقة العبور !
و الظلام هي خوفي من تحقيقه !
وصلت الى الباب و وجدت الغرفة و عثرت على المفتاح و اجتزتُ الافاعي و لم يبقى لي سوى تجربة المفتاح !
و أنا الآن بصدد محاولة فتحِ الباب ..



الأحد، 2 ديسمبر 2012

السماء نفسُها ..


السماء نفسُها , و الأرض نفسُها 
و لم يتغير اي شيء !
نوايا البشر اصبحت اكثر تعقيداً عما سبق !
قدرتي على قرائتها لم تعد تجدي ..
لم أعد استطيع السيطرة على الوضع !
أُفلتَ كل الخيوط من يدي ..
لم يبقى لي سوى خيط واحد اُمسكه ..
ذلك الخيط استمر معي اطول من اي شيء آخر ..
الجميع حاولوا سحبه مني , و لم يستطيع احدٌ ذلك ..!
افتقر الى الحيلة لعبور ذلك الطريق المظلم ..
و لا امتلك الثقة الكافية لعبوره ..
أنا الآن على وشك الدخولِ الى مرحلة جديدة ..
في الحقيقية , أشعر و كأنها أفضل من سابِقتها !
لا أجيد التعبير عما أشعر به بأفعالي .. و لا حتى بكلماتي ..!
لذا لا أجد حلاً سوى الدخول في صمتٍ عميق .. ربما يدومُ طويلاً 
لا آرى اي معنى لذلك !
و لا حتى تفسيراً مقنعاً ينقذني ..!
هل يجب علي البحث اكثر ؟
اتسأل عن اليوم الذي سأشفى فيه حقاً من كل شيء !
هل سيطول انتظاري له ؟
بدأتُ افقد الأمل ..
و لم يعد يسعني سوى النسيان !
و أعلم انه لن يجدي ..
ذاكرتي لا تُخطىء .. 
و لا حتى ترحم !
اهترى ذلك الجسر المتين الذي بنيت عليه أعمدتي ..!
كيف يمكنني العبور الى الضفة الآخرى الآن ؟
كيف لي ان امكثَ هنا انتظر يداً لتساعدني على الخروج من هنا ..؟
لست موقنة بأن احداً يعلم مكاني الآن و اي بحر ان غارقة فيه ..
و اي وجوهٍ ستنقذني من الغوص الى الأسفل ؟
هل هناك شخص ينتظرني هناك ؟
إن كان هناك شخص يراقبني من بعيد ..
فأرجوك لا تتاخر و انت تراقبني فأنا على وشك السقوط .