الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

المفتاح القرموزي ..


أشعر براحة كبيرة اليوم ..
و كأني ولدت من جديد ..
استطعتُ ارجاع تلك الذكريات القديمة التي ظننتها قد اندثرت الى الوراء بدون عودة ..!
يسعدني بأنها عادة , من قدمها اشعُرُ و كأنني لاول مرة اشعر بهذا الشعور ..!
اتمنى لو تدوم طويلاً .. استطيع القول بأنني تخطيتُ العتبة الاولى من مخاوفي ..
و افصحتُ عن اشياء كثيرة اليوم ..
بالنسبة لي !
فانه إنجازٌ عظيم مني أن افعل ذلك , فنادراً ما تروق لي تلك الأمور ..
أحببت تلك التجربة و ارغب في الخوض فيها بشكل اعمق !
يمكنني القول بان السُحب قد ابتعدَت قليلاً عن سمائي لفترة محدودة ..!
لا اعلم كم ستطول تلك الفترة , أو حتى هذا الشعور الجميل !
كُل ما اعلمه .. بأنني سعيدة لدرجة اود القفز من مرتفعٍ جبلي و لا اهتم بالعواقب !
اكثر الامور مفرحةً هي تلك التي نتوقف عن انتظارها 
فغالباً ما نصاب بخيبةٍ كبيرة إن لم تتحق 
نحن نطلب الكثير من الاخرين , و لكن بلغة لا يفهمها سوى نحنُ 
نتمنى لو انهم يفعلون و يفعلون من دون اخبارهم بأهمية تلك الاشياء لدينا ..
نحن حقاً نريد ان نشعر بالسعادة حيال حُصول امنية بسيطة كانت تتردد على السنتنا طوال الليل و قبل النوم 
أو حتى في وقت الوحدة أنا لا تحتضرني سوى امنياتي المؤجلة لأُحققها !
ارسم بنسيج خيالي الخصب آلاف من الطرق و السلالم و الجسور و الممرات لتحقيقها ..
و لن اعجز عن تحقيقها ما دُمت يا ربي بجانبي !
آلهي لدي الكثير من الامور افكر بها و لا امل التفكير بها , و نسيت التفكير بردة فعلي عن حدوثها !
اليوم كان احد تلك الامنيات التي تمنيتها و انتظرتها من اعماق قلبي لمدة طويلة لا يعلمها سواك !
اشعر بالسعادة ..
منذ فترة وجيزة وضعت قدمي على احد الابواب المغلقة ..
و اكتشفت فيما بعد بان حلاً لاحد مخاوفي , يكمُنُ خلف ذلك الباب ..
لم اترددت في البحث عن المفتاح !
و عثرتُ عليه في غرفة تعجُ بالظلام و لم يساعدني احد في دخولها ..
نظرت داخلها و وجدتُ العديدة من الافاعى تحطوت المكان !
تلك النظرة كانت عبارة مخاوفي المدوفة بعمق كبيرٍ في داخلي ..
و الافاعى كانت العقبات و الافكار السلبية التي تخيفُني من طردها !
و المفتاح كان الجسارة التي يتتطلبها الوصول الى الحل !
و الباب كان اول خطوة لتفكير بطريقة العبور !
و الظلام هي خوفي من تحقيقه !
وصلت الى الباب و وجدت الغرفة و عثرت على المفتاح و اجتزتُ الافاعي و لم يبقى لي سوى تجربة المفتاح !
و أنا الآن بصدد محاولة فتحِ الباب ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.