ستة اوجه تتشابهُ بالفرص ولكن تخلتفُ في الأحداث
كل وجهٍ يزيد عن الآخر بدائرةٍ إضافية ,يُرمز لكلِ واحدة من تلك الدوائر بأرقامِ معنوية تترواح ما بين الستة!
أجل.. أنه حجر النرد!
سُبق ان رُمِي الحجر على طاولة اللعبة و استقر على الرقم أربعة!
شُكِلت حينها مرآة بأربع زوايا متقابلة في الاتجاه, مختلفة بالصفات!
إِجتمعت فيها العناصر الأربعة : الماء, والنار, التراب و الهواء في ترتيباتٍ عشوائية لتعطي مجسماً لأرض اللعبة!
وقف كل واحد منا في جهة مقابل عنصرين مضيئان, و الخوف يتسلل إلى أوردتي ..
فلم يعد لدي إلا فرصة واحدة إما الخسارة أم الفوز ..
الماء و الهواء إلى جانبي, بينما النار و التراب إلى جانبك!
عند ظهور الرقم ستة سأخطو خطوة إلى المخرج و ستعود أنت خطوة إلى الوراء !
هكذا هي قوانين اللعبة !
الفائز سيتابع المسير بين المرايا إلى أن يصل إلى المخرج بينما الخاسر, سيبقى في زوايا اللعبة إلى الأبد!
القواعد صارمة ,فلا يجوز النظر إلى الخلف لمعرفة العنصر المضيء إلى جانبك!
فلكل منهما مميزاته الخاصة !
قد اكون الخاسرة في اللعبة و عندها ستحرقني لهب نارك المضيئة ... و لكن قد استطيع النجاة برمية واحدة ,بفرصة واحدة .. (بصدفة واحدة)!
لا أجد جدوى من المضي في أمر أعلم مسبقاً بأنني لن استفيد منه شيئاً
لا أستطيع التحمل أكثر!
تعبتُ من إظهار خلاف ما أنا عليه!
لا أريد كتمان ما يجري في نفسي لمدة أطول!
أريد أن أكون نفسي أنا .. فقط أنا !
في بعض الأحيان تراودني مشاعر بأن كل ما أفعله من حولي خظأ !
وما كان من المفترض مني أني افعل ذلك !
اشعر حينها برغبة في البكاء على كتفِ احدهم على إستعدادٍ للمساعدتي!
لا أبالغ في قول بأنه خاب أملي كثير في البحث عن ذلك الشخص!
فأنا غالباً ما أواجه مشاكلي وحدي دون حتى علم احدٍ بوجودها.

