الأربعاء، 17 يونيو 2015

الإختلاف



لقد عدت..
لقد عدت, بفكر جديد, وحياةٍ جديدة.. حياة تأتي وتذهب, تذهب إلى أين لا أعلم, ربما نحو مستقبل رسمته بيدي, او رربما إلى قدرٍ لم يسبق لي تمنيه.
أجل, الحياة لا تسير بخطى واحدة.
بالحديث عن الحياة ادركت من أن مدارك الإنسان تتوسع شيئاً فشيئاً كلما كبر قليلاً.
أناا الآن أُلمس الفرق الشاسع, ومن منظوري الشخصي, أرى انه رائع!
الحياة مضت, ومازالت تمضي, وماذا حصل بعد ذلك؟
لا شيء يذكر الآن, ولكن أنا انتظر القادم مستبشرةً بالخير كله!
حسناً هذا ما يجيب على كل شخص فعله, خطر في ذهني اليوم, أمورة مبعثرة, ماراً من ضمنها سؤال لم يخطر لي الإجابة عنه مسبقاً..
لما يستهين الآخرين بإهتمامات غيرهم؟ أو لنقل بمعنى أصح, لما يتعبر الناس أنه ذوي الإهتمامات الفذة التي يجيب على الكل إتباعها لانها بكل بساطة, ( الأفضل)!
على سبيل المثال, عند رؤيتك لشخص ما يزرف الدموع لفلم ما تأثراً به, ينتابك بعض السخف لمجرد سماع قصة الفلم, والبكاء عليه, ولكن تلك النظرة سوف تختلف اذا لامست الحقيقة وشاهت ذلك الفلم, سوف تعشيُ لحظاته, تشعر بآلمه, تزرف الدموع إن تطلب الأمر, ولكن لماذا؟..... يستهين الجميع بكل شيء لا يشكل جزءاً من اهتماماتهم بل البعض يعتبره أمراً سخيفاً, ويطلب من الجميع التحلي بمثل اهتماماته, ولكن عن التعمق في تلك التفاصيل التي لم تكن نعيراً لها اهتماماً, تُصبح جزءاً كبير منا, نتألم, ونشعر بها, لقد إعتدنا عليها, ولم تعد سخيفةً بالنسبة لنا!
هذا ما أردتُ قوله, الإنسان لا يلتمس حلاوة الأشياء من عين غيره, بل لابد لهُ من التجربة!
لابد لهُ من العيش بالتفاصيل, فهوُ لم يُخلق على أهواه الناس وأفكارهم!
لقد وهبهُ الله عقلاً وفكراً حسناً ولابد من استمثاره جيداً.