الأربعاء، 29 أغسطس 2012

عند عتبةِ الباب ..


لن اقف على عتبةِ الباب انتظر احداً !
من أراد ان يأتي ,فليدخل ,فالباب مفتوح للجميع !
ومن أراد الرحيل ,فليرحل دون وداع ! 
هكذا ستكون سياستي من الآن !
لن أدع احداً يعكر صفوة راحة بالي من الآن فصاعداً !
سأكون من أكون ,,ولا يهمني رأى أحد فيني !
نعم , هذه أنا ..~
أتمنى لمرة واحدة ان اكون قاسية وظالمة !
لا أعرف معنى لطيبة او الشفقة !
الجميع حولي يستخدم هذا الاسلوب !
بت أشعر بأن له مذاق رائع فان ارى الجميع يذوقه !
ولكن السؤال , هل يمكنني ؟!
لا اعتقد ذلك فأن لم اعتد على هذا الاسلوب ..
إذن لما يفعله الجميع معي ؟
لما يجب أن اكون الضحية ؟
لما يجب ان اكون موجودة هنا ؟
لما لابد لي بأن اكتم ما أشعر به ؟
لما اتيت في الزمان الخطا الى هذا العالم ؟
أنا آخر همِهم !!
أنا آخر ما سوف يعتنون به !!
أنا آخر ما ستكبت أسطرهم له !! 
أنا هي تلك المراهقة  التي ضاقت ذراعاً بمن حَوُلِها !
تريد "الراحة " 
تريد الهدوء ..
تريد الامل..
تريد الحياة..
ألا يحق لي بأن اناضل من اجلهم ؟
فأنا في النهاية بشر ..
وبشر يتألمون بسرعة ..
سأكتب ما اكتب..
سأعي ما قُلت ..
سأكون مثلما تمنيت يوماً..
فقط أحتاج القليل من الصبر ..



الاثنين، 27 أغسطس 2012

السطورُ الأخيرة ..


من انتم ايتها العيون الغائرة التي تجتاح المكان غموضاً ؟
من انتم ايتها النفوس المريضة التي تتلذلذ بتعذيب من حولها ؟
هل انتم نفس تلك الاطياف التي اشاهدها في احلامي ؟
أم انتم اعمق ألماً ؟
هل سألتم نفسكم مرة واحدة عما بي من الم ؟
..لما لا اقول ..
" هل شعرتم يوما بوجودي بينكم ؟"
الاجابة واضحة ولا تحتاج كل ذلك التعقيد و التفكير !
أنا آسفة يا نفسي نيابة عن كل من خذلكِ يوما , آسفه على كتمي لكل شيء فيكِ وكأني أصب جام غضبي عليكِ بدلا منهم !
أصبح قلبي هشاً جداً من تعبي الدائم !
.." من يأسي "..!
احتاج روحا جديدة تُطفي علي البهجة !
احتاج لِمُداوة نفسي من كل ما حصل !
تمر علي ساعات من الليل ولا تاتي الا صورهم امامي واتذكرهم !
ومن دون اذنٍ مني تتساقط الدموع على خديّ ..
عندها لا أجد سوى أن ارفع يداي الى رب السماء واطلب النجدة منه !
..في تلك اللحظة !
أشعر بأن كل خلية من جسمي قد تألمت !
وكل فكرة في عقلي قد تدمرت !
واحاول ان ادعو ربي بإن يسلط عليهم شخصا يفعل بهم ما فعلوه معي ..
ولكن ,لا استطيع .....!
فأنا لم يحدث يوما بأن دعيت على شخصٍ أذاني !
ليس من طبعي حب المبادلة بالمثل !
فقط اتركه للزمان ,فهو كفيلٌ بمعاقبتهم !
لم أعد استطيع الكتابة عنهم أكثر !
نفذت كل طاقتي في هذا المجال !
جُردتُ من احساسي بما يجري حولي !
تجمدت مشاعري كليا ,ولم يبقى سوى القليل منها يطاردني , وقريبا ستزول وتتلاشى !

الخميس، 23 أغسطس 2012

خمسةَ عشرةَ عامهً وسنتان


لم يحدثُ بأن شعرت بالراحةٍ و صفاء الذهن منذ مدة طويلة !
أجلس هنا على هذه الاريكة الدافئة بهدوء تام !
ولا شيء يشغل تفكيري البتَ !
الكل هنا مشغولُ بأشغاله الخاصة ..
اما بالنسبة الي , فانا احاول لملمت افكاري و ارتبها بتنسيقٍ تام !
يالهُ من يوم جميل !
اشعر وكأني ولدت من جديد ..
مع املٍ جديد وروح نقيةٍ صافية !
من دون ان اشعر بدأت افكر "كيف مرة هذه السنوات من حياتي كلمح البصر؟"
اكملت الخامسة عشرة وانا على وشك بان ادُخلَ في عامي السادسة عشر !
احس بالنضوج الكبير يوما بعد يوم ..
طريقتي لرؤية الاشياء اصبحت اكثر حكمة ..
واسلوبي في الحوار ارتقى كثيرا و اختلف ..
"سنتان" تفصلني عن حلمي الاول !
"الجامعة "..!
لم يتبقى سوى القليل لكي اصل لهدفي !
مقارنةً بعشر سنواتٍ من الدراسة المستمرة , فهي ليست بالمدةِ البعيدة ,,
في صغري و بالأخص في السابعة , نسجتٌ اول حلمي لي في ذلك الوقت !
منذ ذلك اليوم وانا احلم بان اصبح طبيبة للاطفال عندما اكبر !
أليس جميلاً بأن يكون للانسان هدفٌ منذ نعومة اظافره ؟!
حلمي يكبر تتدريجيا معي وانا اؤمن به !
ليس هذا ما اطمح اليه فقط !
ادركت انني عندما بلغت التاسعة من عُمري ,بعشقي للكتابة ,
وبدئت بكتابة اول رواية بوليسية آن ذلك ..!
ولكن في الحقيقة لم استطع اكملها !!
يالهُ من شعورٍ جميلاٌ و مضحكٌ في آونة واحدة !!
.....قبل بضعة اسابيع عثرت على تلك الرواية ,وبذلت قصار جهدي املا بان افهم حرف واحدً مما كتبت !
ولكن دون جدوى :)
شعرت بالسعادة لاكتشافي بانني حاولت الكتابة في سنن مبكر ,, لا اكذب ان قلت بانه شيء يدعني للفخر بنفسي !
كم اطمح لذلك اليوم الذي ادخل في الجامعة ,بعد أن استطعت ان أجتازَ المرحلة الثانوية بنجاح ورؤية اسمي من بين المقبولين في قائمة الطب البشري ..
في مثل هذا الوقت وبالتحديد يعد سنتين سأكون بانتظار قبولي في الجامعة ..
عندها سأخرج يوماً في الصباح الباكر وحدي بتفاؤلٍ كبير لاخفف عن نفسي ..
وسوف احاول ان اجد مكان شاغراً لي في حديقة ما !
سأجلس و ستكون الطيور تغرد لتسمعني اجمل لحن سأسمعه في حياتي ..
حينها سأُخُرجُ هذه المفكرة الصغيرة التي اكتب بها الان واعود بالزمن الى هذا اليوم ..
لاسترجع ذكريات ما حصل في هذا العهد ..
وارفع يداي الى السماء واحمد الله على كل شيء اعطاه لي يوما لكي يكون تحفزيا لبلوغي الى القمة التي حلمتُ بها ..


الأربعاء، 15 أغسطس 2012

كسر الاقنعة ..



قررت اليوم بأن أُبقي صفحاتي فارغة .
فلا أريد لبياضها بأن يتحول لتلك البقعة السواد ,تأثراً بكلماتي ..
أشعر كأن صقيع قد تغلل الى اعماق قلبي لينتشر الى سائر جسمي كمرض معدي .
سقطتُ على سريري كجثة هامده ,لا روح فيها..
تكورة على حافته ,بعد ان حضنتُ نفسي .
أنا لا ابلغ في قول بأنني فقدت الاحساس بما حولي..
باتت افكاري كطريق مزدحمة ,تصادمة بها الشحنات من كل جهة ..
وانا عاجزة عن الحراك ,فانا في حقيقية أسيرةٌ لرغبات من حولي.
كم اود ان اعود الى تلك الذكرى ,قبل تسع سنوات مضتّ..
واسترجع كلمات امي لي في تلك اللحظة .
مازالت احفظ تلك الكلمات ..
كنت اسأل نفسي بستغراباً عن معانيها ؟
لم اكن أعي ما كانت تقوله ,لصغر سني ..
ولكن الآن ,رايت انها على حق في قولها .
ليتني ركضت جاريتا خلفها ,لاسألها عن معانيها ..
ليتني اخذت الموضوع على محل الجد .
في الحقيقة ,لقد فشلت في الوصول الى هدفي ..
يكمن السر خلف ذلك الدواء ..
الذي عجزت عن شربه ..
بينما ارى الجميع يرتشف منه ,ليعد الحياة الى قلبه ..
إلا انا !!
تبعت من نقصي لهٌ..
يارب ,,
يا ألهي ,,
انت اعلم بحالي اكثر مني ..
مع كل تلك الصعوبات ..
وانا بقوتي اصبر ..
اخافُ يوماً بأن تنسال دموعي ..
وينكسر القناع الذي اخفيه على وجهي ..
ليظهر حزني ..
بعد ان حاولت اخافه بعيداً عن اعين البشر ..


السبت، 11 أغسطس 2012

محطات القطار ..


 سوف استمر حتى لو سقطت الف مره !
لن استسلم لمخاوفي بعد الان ,,
سوف اكون شجاعة ,حتى وان تتطلب مني الامر ترك كل شيء خلفي !
نعم ,هذا ما ساكون عليه منذ هذه اللحظة ..
هم لا يكترثون لي ,الا عند وقت فراغهم وبالاحرى عندما يشعرون بالملل !
نعم ,هذا ما سيبقون عليه دائما ..
فانا لم افكر يوما بانهم سيتغيرون يوما !
كم من ابتسامة كانت تخفي الماً قاتل يتخلل بين اعضاء جسدي ليصل الى قلبي ويحطمه ..
اعطيتهم ملى البحر فرص , و سامحتهم لعلهم يدركون ذلك !
هم يظننون بانهم اناس مميزون لكي افكر بهم ,
اناس مهمون  لكي اقضي بعض وقتي لكي اسليهم ,,
لا ,,ايها الحمقى !
كفاكم بالتفكير هكذا !
انا افعل ما يحلوا لي ,ولست مجبرة على فعل ذلك حقا ..
افعله ونفسي لعلكم تعدون لصوابكم ,ولتقونوا عمق الالام التي تحملتها بسببكم !
ولكن بعد كل ما حصل ,,
تبيبن لي انكم اناس بلا مشاعر !!
نعم,هذه الصفة التي تصفكم ,,
كفاني كوابيس منكم ,,
كفاني كأبة منكم ,,
لقد اخذتم مني الكفاية !!
~المعذرة ياقطار الماضي ,لقد ركبت مقصورتك زماناً طويلا ريثما ياتي قطار الحاضر الذي فاتني ..
وهاقد اتى وعلي ان استقله في الحال ..
فهناك انا انتمي ,و سوف اسرع لكيلا يفوتي القطار مجدداً..
واختلط بالزحمة القاتلة ..
ولكن كلماتي الاخيرة لك ,,
هي اني اشكرك على تعليمي دروسا ان موقنة بانها لن تتكرر معي في مستقبلي ..
وعلى كشفك لي للنوايا البشر و حقدهم لي ..
انا اعلم شيئا واحدا وهو انه لن يكون لي معم لقاءٌ بعد هذا اليوم ..
فلقد كنت اخر من لحق بالقطار ولم يبقى لهم مساحة هنا ..
لذلك القدر لن يجمعني بهم طيلت مكوثي في القطار .

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

لحظاتٌ من الصمت..


دائما ما أُفرغ الكثير مما في داخلي على صفحات كتابي الفارغة ..
ظننا مني بأني سأرتاح ولو قليلا ..
"لقد اتخذت هذه عادة منذ صغيري" !!
لو اطلع أحدهم يوما على كتابي فسوف يرى بأنه كتاباٌ عادي , و مايرثُ أن يقلب في صفحاته إلا و ادرك حجم الحزن الذي يجتاحني !!
أعلم بأن هذا خطأ , فقد أخذت رشفة من الكتم تغنني عن البوح لأحد ..
"هذا هو الدواء الذي اعلاج به نفسي" !!
أشعر بإختناقاً جامح بسب هذا الكتم القاتل ..
كم تمنيت لو أكون مثلهم , أشعر بحلاوة الحياة..
منذ مدة مجهولة الزمن , كنت أشعر بالسعادة لقيامي يأي شيء جديد !!
أما الان صرت اخاف كل جديد !!
كانت حياتي عبارة عن كتلة من السعادة, بين يديي ..
لقد كبرت و اصبح همومي جلى تفكيري !!
لم أعد أذق للسعادة طعمٌ  في هذه الفترة ..
اشعر احيانا برغبة بالإفصاح عما بداخلي , فلقد تجمعت مشاعري كبركانٍ قد شارفَ على الثوران ..
دائما ما يسألني من حولي ما بي؟
ودائما ما أجيب باني بخير !
ولكن هم يعلمون باني اخفي الما عميقا في صدري ..
لا احد يعلمه !!
استطيع استشعار مدى شوقهم لمعرفة ما وراء ذلك الالم و مساعدتي على التحسن ..
اشعر بالدفىء عندما ارى ذلك منهم ..
ولكن اشعر بشللٍ يشُلُ لساني عن الكلام ..تجمعت الكلمات في فمي , و لكن لا استطيع النطق بها !
" اقسم "!!
باني تعبت من عبىء حملها !!
لقد تعبت بما فيه الكفاية ..
اما حان للسعادة ان تتطرق بابي مجدداً ؟! 
الا يكفيني كل تلك العقبات التي تخطيتها ؟!
هل السعادة مقصورة على احد ؟!
هل انا خارج ذلك النطاق؟!
الا يمكن بان يكون هناك خطا؟!

الجمعة، 3 أغسطس 2012

لحظاتٌ منسية ..




    أصبحت أحن للماضي أكثر مما سبق            

بدئت باسترجاع تفاصيل كثيرة ، قد غابت عن بالي، في صباح هذا اليوم .


!لقد عادت لي ذاكرتي إلي سنوات قديمة ، و يالها من سنوات

رأيت فيها كيف كنت ارتوي من كأس الحياة ، و أعيش سعيدة برفقة أصدقائي .

.ذهبت بالزمن الى مدرستي القديمة ، و تخيليت لو أنني أعيش هناك ، و أرجع لأُعيد الحياة لذاكرتي .

!فلم أعد أشعر بأي شيء في هذه الأونة

.كنت بحاجة الى شيء عميق ، ليحي قلبي من جديد 

.شيء ينسيني كم أنا وحيدة

.الكل مضي في طريق سعادته

.لا أحد يتذكرني ، بمحض إرادته 

.لو أدرك احدهم بأن سعادته سوف تكون معي، لما بادر بتركي لحظة واحدة

"!! كم هم أنانيون "

.أنا لا أريد أن يتذكروني بحضوري ، أنا أبحث عن شخصا يبحث عني عندما أرحل 

.يفتقدني عندما لا يراني ، عندما لا يعرف إخباري.. فقط الحنين قادهُ إلي 

.تعبت من ترددي لنفس الكلامات 


 ..دائما ما أسأل نفسي ، ما إذا كان أي أحد ينصت إلي 

عندما لا أجدٌ من يفهمني ..


   


أنا الان قد وصلت عند أعلى قمة جبل !

   بعد أن خدشتُ كُل أطراف جسدي المتعب !

  وبعد أن سقط مني كل ما كان في حوزتي على الطريق !


     السماء الان قد مالت الى الغروب , وازداد الجو برودة , و أنا لا أحمل معي شيئاً يُدفئني 
.

 جلست أُراقب لحظات الغروب وحدي, بمعزلنا عن البشر !


    السماء مملوءة بالغيوم , وبالكاد أستطيع رؤية شيء!

نسمات الريح تصفعني و لا أستطيع أن أوقفها !

المكانُ مُوحش ! لا أحد حولي يسمعني ! لا أحد حولي لأشكي لهُ همومي ! 

أود أن أصرخ بإعلى صوتي ، فربما ترددات صوتي تشكل احرفا قد يفهما من حولي!

لا أريد أن الانظر الى الأسفل ، خوفا من السقوط !

و لا أريد أن انظر الى الأعلى، لاكتشف كم السماء عمقها كبير مقارنة بحجمي الصغير . 

و لا أريد أن الانظر الى جانبي ، فأنا لم أجد أحدا هنا ! 

و النظر الى الخلف ، يشعرني بالوحدة!

لذا قررت أن أغمض عينيي !

صحيحٌ بأن كل شيئا داكناٌ كسوادِ الليل ، و لكنني أستطيع أن انسج بخيالي هنا عالما خاصا بي وحدي! 

بعيدا عن كل تلك المخاوف ، بعيدا عنهم فهم لا يفهمونني .. 

لا يفهمون كم أنا ضعيفة ، لا يفهمون كم أنا ضائعة ، لا يفهمون كم انهم ظالمون !

في بعض الأحيان أحس نفسي كالطفلة الصغيرة ، التفت لترى ملامح يد أمها قد تلاشت بين وسط الزحام !

عندها أبدا بالبكاء ..
فأنا لا أجد من يفهمني ..