الخميس، 30 مايو 2013

لستُ أعلم إن ما كان ذلك حقيقة..



بدأت أشك فما أن الورود ستغلق سُبلاتها إلي الأبد هذا العام.
فربما يكون هذا الفصل الاخير الذي أرويه عن حكايتي معك..

الاثنين، 27 مايو 2013

عبث.


اشتقتُ لنفسي القديمة.
أريد العودة آلى ما كنت عليه منذ سنوات عدة.
أريد لنفسي القديمة من أن تعود!

الثلاثاء، 14 مايو 2013

لولا وجود الاحلام



لولا وجود الأحلام، لكنا نحن الآن غارقين بهموم لا تسعُ الدنيا بأكملها من حجهما
لولا وجود الأحلام، لما كنا نؤمن بالمعجزات.. بل كنا سنجد من أنه لا داعي من الاستمرار في أمورٍ نعلم يقينا بأنها لم تتحقق!

الخميس، 9 مايو 2013

عامٌ مضى..


عام كاملٌ مضى منذ أول كلماتٍ لي معك.
في بادء الأمر لم يكن ليخطر لي ولو حتى للحظة كم سأتغير كثيراً بعد لقائك!
لم يكن ليخطر لي كيف سوف تتغير نظرتي  لك!


هناك الكثير والكثير من المشاعر المبعثرة هنا وهناك وجميعها تحمل اسمك. لست متأكدة من حقيقة أنني استطيع جمعها واختصارها بواحدة!
فأنت بحر من الكلمات التي لطالما عجزت عن الوصول إليها ..

في مثل هذا الوقت العام الماضي كنتُ مشتتة لحد الإختناق .. فكرة تأتي وفكرة ترحل ..
لم أكن لأتخيل فكرة إبتعادك لو لوهلة!

اقضي ساعات وساعات والتفكير بك يؤلمني اكثر فأكثر!
..لكن عند العودة إلى تلك الذكريات الجميلة التي صنعتها معك ..أجد الابتسامة الحل الوحيد لإخراجي من ضيقتي ..
كنت انت الشخص الوحيد الذي لم يكن ليخطر لي كمية التغير التي أحدثتها بي!
كنت انت الشخص الوحيد الذي كنت اشعر بالضيق من اقترابه !
لكن شائت الاقدار بتغير كل تلك الحقائق!
وتبديدها إلى آخر غيرها ..

إن لم تخني الذاكرة, فيوم الثلاثاء كان ليس كبقية ايام الاسبوع بالنسبة لي!
كنت انتظره بفارغ الصبر.. في ذلك اليوم كنت دائما ما اشعر بالسعادة فيه!
ليس لشي وإنما شعور فقط..

كلماتك واحاديثك وافعالك كانت رائعة ! تصدرُ من شخص لبقٍ جداً و جميل.
وأصدقائك أيضا كانوا في متهى اللطافة ..
يالكم من اصحاب قلوبٍ طيبة ..و كم احبكم لذلك!

يعجبني بك! كيف أنني الشخص الأول الذي يخطر في بالك  عند وقوعك بإزمة دراسية ..رغم الكثير من حولك الذين هم أبهر مني في ذلك.
تغير الوقت ..تغير المكان .. لا أخفي حزني قليلاً بإبتعادك ..ربما ليس بذلك البعد ولكنه اشبه لي بالسنوات !
عندما اتذكر كل شي ..
اجد انني قد اصبحت شخصاً آخر لم أعتد عليه. ورغم ذلك انا سعيدة به.

احمد الله لعدم حصول ما كنت اخشاه! فكانت تلك اكبر مخاوفي آن ذاك ..ولكنها تبددت الآن و اصبحت بخير!
هذه المشاعر اختفت ولم تعد موجودة ولكن ما حصل في الأمس اعاد لي كل شيء .. كان شعوراً جميل ومربكاً في آن واحد .. كم احبكِ يا صديقتي.

الأحد، 5 مايو 2013

الناقدُ الأدبي..



قد تجد البعض يتلفظ عليك بما أحببت وبما لم تُحب
يحاول استفزازك بكل الطرق ولا يهمه العواقب!

ولكن عندما يفعل غيره معه ما فعله بك!
تجدهُ بالناقد الأدبي الذي لم يترك شطراً من الحكمة إلا وفجره كالقنبلة في وجهك!
ويدعي بأنه على الصواب، وأنا ما يفعل غيره خاطئ!

ولكن! أين إنت عند فعلك ذلك معي؟
أين اختفت كل تلك السطور الحكمة التي لا تفارقُ لسانك؟
أم أنها لا تُعمم؟
ربما هي فقط محصورة لك! لوقت الحاجة لمباغة غيرك بها عند لدعك من غيرك!

أما مع غيرك! فانك تخلط الحابل بالنابل.. تجميع الأقوايل وتقول كلمتك ولا تهمك مشاعر غيرك ايّن كان!

أولئك النقاد غيروا العالم بحكمهم, ولكن أنت.. ماذا صنعت؟


أين انت عن هذا العالم؟ 
هل أمعنت النظر لما حولك؟
هل فكرت بعمق يوماً عن سبب؟
إلا تظن أن هناك سببُ يمننعنا من دخول الجدال معك؟
إتظن بأننا عاجزون عن الدفاع عن أنفسنا؟
هل تظن حقاً بأنك تربح دائماً؟
إلا يمكن أن نكون نحن من سلمنا لك الراية؟
لا أظن بأنك فكرت أو حتى ستفكر يوماً!
أنا أعلم بأنك تعلم انك لا تريد..
لذا توقفت عن توقع الأفضل!

ترك لك حرية الإجابة فلتبحث عنه إن كان يهمك.

الخميس، 2 مايو 2013

أما حان الوقت؟


بعد مضي اسبوع من التعب المستمر وككل نهاية اسبوع احاول اغتنمام الوقت لأخذ قصتٍ من الراحة!
استيقظتُ مثل كل صباح يوم خميس, مفزوعةٌ, متأرقة من الليلة الفائتة.
وكالعادة أعاود الشعور بالنعاس طيلة فترة الظهرية , المشكلة لا تكمن لعدد ساعات النوم التي أقضيها مستغرقةً في النوم..
فباي حال سواً نمت منذ الحادية عشرةَ ام في الواحدة, سأكون مستيقظة قبلاً الظهيرة.

المشكلة هي الروتين الممل!
الذي امارسهُ كل يوم ولا أحاول التجديد فيه!

أشعر احياناً بالضجر من هذا الوضع .. فأحاول كسر الروتين بفعل أشياء خارجة عن المألوف لدي والإنشغال بامورٍ كنت اقوم بها سابقاً وتوقفت عن فعلها الآن.

قد أشعر بعدها بالراحة, ليس فقط لانني غيرتُ قليلاً.. بل لانني استطاعة استرجاع نفسي القديمة التي سلبتها من الايام بعض الوقت!

يؤسفني القول بأنها سرعان ما ترحل من جديد! بسبب إعتيادي على قضاء وقتي على أشياء معينة, فكلما ما حاولت التجديد, عدتُ بعدها على الفور إلى الروتين الممل!
لا أعلم السر وراء هذا الإعتياد ! لكنني أكتشفت من أنني من أولئك الناس الذي يغلب الطابع نفسه على حياتهم كل يوم!
عندما اقوم بفعل شيءٍ جديد لم أعتد عليه, اشعر بالسعادة لدرجة أنني لا أدع احداً حولي إلا واخبره به في كل حين, في كل وقت واطلب مهنم فعل الشيء نفسه!
ليس لانني احب إطلاع غيري عن حياتي الشخصية, بل لأوصل رسالة إلى نفسي (لقد استطعت خلقت السعادة بأشياء بسيطة).

اريد لنفسي القديمة أن تعود! ولكن لا أريد لعقلي الصغير الحالم الطفولي من أن يعود معها!
لا بل أريدها مع نضوج عقلي في هذه الفترة لتخلق لي الأجواء نفسها التي كنت أعيشها منذُ زمن..

أما حان لنفسي القديمة أن تعود الآن؟