بعد مضي اسبوع من التعب المستمر وككل نهاية اسبوع احاول اغتنمام الوقت لأخذ قصتٍ من الراحة!
استيقظتُ مثل كل صباح يوم خميس, مفزوعةٌ, متأرقة من الليلة الفائتة.
وكالعادة أعاود الشعور بالنعاس طيلة فترة الظهرية , المشكلة لا تكمن لعدد ساعات النوم التي أقضيها مستغرقةً في النوم..
فباي حال سواً نمت منذ الحادية عشرةَ ام في الواحدة, سأكون مستيقظة قبلاً الظهيرة.
المشكلة هي الروتين الممل!
الذي امارسهُ كل يوم ولا أحاول التجديد فيه!
أشعر احياناً بالضجر من هذا الوضع .. فأحاول كسر الروتين بفعل أشياء خارجة عن المألوف لدي والإنشغال بامورٍ كنت اقوم بها سابقاً وتوقفت عن فعلها الآن.
قد أشعر بعدها بالراحة, ليس فقط لانني غيرتُ قليلاً.. بل لانني استطاعة استرجاع نفسي القديمة التي سلبتها من الايام بعض الوقت!
يؤسفني القول بأنها سرعان ما ترحل من جديد! بسبب إعتيادي على قضاء وقتي على أشياء معينة, فكلما ما حاولت التجديد, عدتُ بعدها على الفور إلى الروتين الممل!
لا أعلم السر وراء هذا الإعتياد ! لكنني أكتشفت من أنني من أولئك الناس الذي يغلب الطابع نفسه على حياتهم كل يوم!
عندما اقوم بفعل شيءٍ جديد لم أعتد عليه, اشعر بالسعادة لدرجة أنني لا أدع احداً حولي إلا واخبره به في كل حين, في كل وقت واطلب مهنم فعل الشيء نفسه!
ليس لانني احب إطلاع غيري عن حياتي الشخصية, بل لأوصل رسالة إلى نفسي (لقد استطعت خلقت السعادة بأشياء بسيطة).
اريد لنفسي القديمة أن تعود! ولكن لا أريد لعقلي الصغير الحالم الطفولي من أن يعود معها!
لا بل أريدها مع نضوج عقلي في هذه الفترة لتخلق لي الأجواء نفسها التي كنت أعيشها منذُ زمن..
أما حان لنفسي القديمة أن تعود الآن؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.