الأحد، 5 مايو 2013

الناقدُ الأدبي..



قد تجد البعض يتلفظ عليك بما أحببت وبما لم تُحب
يحاول استفزازك بكل الطرق ولا يهمه العواقب!

ولكن عندما يفعل غيره معه ما فعله بك!
تجدهُ بالناقد الأدبي الذي لم يترك شطراً من الحكمة إلا وفجره كالقنبلة في وجهك!
ويدعي بأنه على الصواب، وأنا ما يفعل غيره خاطئ!

ولكن! أين إنت عند فعلك ذلك معي؟
أين اختفت كل تلك السطور الحكمة التي لا تفارقُ لسانك؟
أم أنها لا تُعمم؟
ربما هي فقط محصورة لك! لوقت الحاجة لمباغة غيرك بها عند لدعك من غيرك!

أما مع غيرك! فانك تخلط الحابل بالنابل.. تجميع الأقوايل وتقول كلمتك ولا تهمك مشاعر غيرك ايّن كان!

أولئك النقاد غيروا العالم بحكمهم, ولكن أنت.. ماذا صنعت؟


أين انت عن هذا العالم؟ 
هل أمعنت النظر لما حولك؟
هل فكرت بعمق يوماً عن سبب؟
إلا تظن أن هناك سببُ يمننعنا من دخول الجدال معك؟
إتظن بأننا عاجزون عن الدفاع عن أنفسنا؟
هل تظن حقاً بأنك تربح دائماً؟
إلا يمكن أن نكون نحن من سلمنا لك الراية؟
لا أظن بأنك فكرت أو حتى ستفكر يوماً!
أنا أعلم بأنك تعلم انك لا تريد..
لذا توقفت عن توقع الأفضل!

ترك لك حرية الإجابة فلتبحث عنه إن كان يهمك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.