لولا وجود الأحلام، لكنا نحن الآن غارقين
بهموم لا تسعُ الدنيا بأكملها من حجهما
لولا وجود الأحلام، لما كنا نؤمن بالمعجزات..
بل كنا سنجد من أنه لا داعي من الاستمرار في أمورٍ نعلم يقينا بأنها لم تتحقق!
لولا وجود الأحلام، لكان التشائم لا يفرقنا.
لولا وجود الأحلام، لم يكن هناك من داعٍ
لنتعب أنفسنا بل كنا سنفضل الاستسلام من المحاولة الأولى
لولا وجود الأحلام، لم أكن في حاجةٍ للاستيقاظ
في كل صباح على أملٍ التقدم خطوة نحو هدفي!
فالأحلام تفصلنا قليلاً عن الواقع.. تستطيع
خلق لنا ما وددناه دوماً .. تستطيع تقريب بعيد و مصالحة صديق ومحادثة غريب!
بتلك الأحلام نستطيع فعل الكثير والكثير!
فما أعظم تلك الأحلام؟!
أجل ما أعظمها؟ فإن لم تكن موجودةً، فلن
أكون أنا على ما أنا عليه الآن!
بل ربما كنت سوف اكتفي بالقليل القليل.
لأنني أؤمن بالأحلام، كإيماني بالمستحيل!
أؤمن بالمستحيل، كإيماني بأن حياتي ستتغير
لتصل إلى ما نسجهُ خيالي يوماً بإذن الله
لن أكتفي بما أنا عليه الآن
الكل منا لديه حلم لطالما اراد تحقيقه
صأصنفُ نفسي بين أحد اولئك الأشخاص الذين هم على إستعدادِ لإجتياز الخط الفاصل بين الممكن والمستحيل لكي يصلوا لما يردون !
أريد ان تكون لي بصمةُ في هذا العالم !
(حتى و إن كانت معنوية وليست حسية)..
أريد أن أحلم واستمر بالأحلام طويلاً ..لا أريد ان اتوقف
أريد ان اثبت لنفسي بما لدي من امكانيات .. وحتى وان عارض الجميع من هم حولي رأيي !
حتى مع بصيرتي التشائمية الظلامية نحو المستقبل ساحاول ذلك مهما كلفني الأمر !
لا اريد شيئاً من احد, لست انتظر دعماً من احد, انا هنا لكي اثبت نفسي لنفسي وليس لكم !
فلما لا تبتعدون عني؟
لما لا تبتعدون عن احلامي؟
كفاكم عبثاً بها !
انها ملكي وليست ملككم !
دعكم من السخرية من احلامنا !
لستم انتم من تقررون موضعنا !
فلتحتفظوا بأقوالكم اللاذعة لأنفكسم !
لأنني سأبقى احلم وسأناضل من اجل الوصول لها فلولا وجود الاحلام لبقيت انتظر حكايةً لا رجاء منها ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.