عام كاملٌ مضى منذ أول كلماتٍ لي معك.
في بادء الأمر لم يكن ليخطر لي ولو حتى للحظة كم سأتغير كثيراً بعد لقائك!
لم يكن ليخطر لي كيف سوف تتغير نظرتي لك!
هناك الكثير والكثير من المشاعر المبعثرة هنا وهناك وجميعها تحمل اسمك. لست متأكدة من حقيقة أنني استطيع جمعها واختصارها بواحدة!
فأنت بحر من الكلمات التي لطالما عجزت عن الوصول إليها ..
في مثل هذا الوقت العام الماضي كنتُ مشتتة لحد الإختناق .. فكرة تأتي وفكرة ترحل ..
لم أكن لأتخيل فكرة إبتعادك لو لوهلة!
اقضي ساعات وساعات والتفكير بك يؤلمني اكثر فأكثر!
..لكن عند العودة إلى تلك الذكريات الجميلة التي صنعتها معك ..أجد الابتسامة الحل الوحيد لإخراجي من ضيقتي ..
كنت انت الشخص الوحيد الذي لم يكن ليخطر لي كمية التغير التي أحدثتها بي!
كنت انت الشخص الوحيد الذي كنت اشعر بالضيق من اقترابه !
لكن شائت الاقدار بتغير كل تلك الحقائق!
وتبديدها إلى آخر غيرها ..
إن لم تخني الذاكرة, فيوم الثلاثاء كان ليس كبقية ايام الاسبوع بالنسبة لي!
كنت انتظره بفارغ الصبر.. في ذلك اليوم كنت دائما ما اشعر بالسعادة فيه!
ليس لشي وإنما شعور فقط..
كلماتك واحاديثك وافعالك كانت رائعة ! تصدرُ من شخص لبقٍ جداً و جميل.
وأصدقائك أيضا كانوا في متهى اللطافة ..
يالكم من اصحاب قلوبٍ طيبة ..و كم احبكم لذلك!
يعجبني بك! كيف أنني الشخص الأول الذي يخطر في بالك عند وقوعك بإزمة دراسية ..رغم الكثير من حولك الذين هم أبهر مني في ذلك.
تغير الوقت ..تغير المكان .. لا أخفي حزني قليلاً بإبتعادك ..ربما ليس بذلك البعد ولكنه اشبه لي بالسنوات !
عندما اتذكر كل شي ..
اجد انني قد اصبحت شخصاً آخر لم أعتد عليه. ورغم ذلك انا سعيدة به.
احمد الله لعدم حصول ما كنت اخشاه! فكانت تلك اكبر مخاوفي آن ذاك ..ولكنها تبددت الآن و اصبحت بخير!
هذه المشاعر اختفت ولم تعد موجودة ولكن ما حصل في الأمس اعاد لي كل شيء .. كان شعوراً جميل ومربكاً في آن واحد .. كم احبكِ يا صديقتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.