الخميس، 30 مايو 2013

لستُ أعلم إن ما كان ذلك حقيقة..



بدأت أشك فما أن الورود ستغلق سُبلاتها إلي الأبد هذا العام.
فربما يكون هذا الفصل الاخير الذي أرويه عن حكايتي معك..
اشعر وللمرة الألف بهذا الزيف المُبهم، أحاول تبديد هذا الزيف دائما وأبداً بالتفكير وعندها تختلط أمور كثيرة حصلت لي تارةً وتارةً أخرى!

سواء كانت حقيقة أم أوهام .. سواء كانت صادقةً أم كاذبة.. سواء قصدتها أم لم تقصدها .. لا أشعر بشيء إطلاقاً !

أنا أعلم أنها اختفت ومُحال أن تعود، ولكنني اشتقت إليها لم أتالم يوماً في حياتي كعمقها ومع ذلك أريدها أن تعود!
لما تفيض الأفكار في مخيلتي عنك كثير ؟
 وأنت لا تحاول حتى معرفة خبرٍ عني صدفةً؟ 


لست أعلم حقا ماذا انتظر
غالباً عندما انتظر أي شيء من أحد، يكون ذلك شيء في آخر أولياتهم.

ربما علي التوقف عن التوقع لبعض الوقت!
أو بالأحرى أن استأصل تلك العادة من جذورها وألقي بها بعيداً

التناسي هو الحل!
بل هو الصديق الوحيد الذي بقي معي إلى هذه اللحظة..
أحاول دائما وأبداً ملء وقت فراغي بأشياء قاتلة سالبةً للعقل مانعةً للفكر بالحضور! 
أتذكر أشياء لا تنسئ أشياء أخرى، تذكر ثوانٍ من السعادة لمحو لحظات من الألم.
اتذكر تلك الثوانٍ..كتذكري لاسم صديق قديم، للعبة قديمة، لقصةٍ بدأت في كتابة أول سُطورها وفشلت.

هكذا هي الحياة تسير كمنعطف دائري ليعود إلى البداية التي بدأتُ من عِندها، انتظر وانتظر وما من مجيب..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.