ذروة أملٍ بسيطة قد تخلق مئات من المعجزات فقد حين نائمن بها - لا أحد يريد ان يكون في أسفل السلم, الكل يريد الصعود إلى الدرجة التي لطالما أراد الوصول إليها.
تتفاوت رغبات الجميع ولكننا جميعنا نتشابه بالهدفِ نفسه وهي الرغبةُ للوصول إلى الغاية !
لا أقصد بكلمة الغاية كأن تكون قد وصلت إلى قمة جبل أو منحدر جبلي شاهق الإرتفاع لتتذوق طعم الإنتصار !
لا! ما قصدته الصوت الإلهي الذي ينبعثُ من أنفسنا ..الذي يُشكل صدى يتردد في كل الأنحاء ليعطي لنا إشارة توحي بالرضى النفسِي.
عندما تختلط الروح والأفكار والعزيمة لتعمل بهدفٍ واحد قد نستطيع حينها القول بأننا بادرنا إلى خطو أول خطوةٍ نحو الغاية!
التشجيع المعنوي يلعب دوراً بهذه المعادلة أيضاً وهو الذي يحمل الكرت الأخضر .. فعند إشارته يبدأ العقل بالبرمجةِ وإعطاء الأوامر لتصغي إليه الروح في جسدك لينجز ما إستطاع تكوينه في مخيلتك!
الأشخاص الذي يحمون حولك لهم دورٌ كبيرٌ بالتأثير عليك سلباً و إيجاباً. فحالما صلُح من حولك ستحسُ بالرغبة جماة لإصلاح ذاتك والعمل عليها وتكريس مهاراتك وصقلها على أفضل وجه ..وسوف تحوم المنافسة الإيجابية حولك مراراً وتكراراً ..
أحط نفسك بأولئك الأشخاص الذين يُصنفون تحت دائرة "الإيجابين", و تخلص من دائرة السلبين أمامك !
لا ترمي بهم بعيداً بل حاول من أن تجعلهم نُصب عينيك .. فكلما ما صعدت درجة على السلم نحو الأعلى لا تنسى إن تعاود النظر إلى الأسفل, لتعلم الكمية الشوط الذي قطعته !
ولترى ذلك الصنف الذي يسمي نفسه ناقداً سلبياً تحتك, عند الموضع الذي ترتكهُ فيه آخر مرة.
أما إذا امعنت النظر إلى من هم حولك, فستجد حلقة "الإيجابين " محاطة حولك والذين واصلوا المسير معك وإصالك إلى هذه المرحلة.
الإيجابيون رائعون! وخلاقون أيضاً.
لا أريد الإبتعاد عنهم, بل أُريد التشبث بهم بقدر المستطاع .. فهم يمتلكون السر الذين عجز أولئك النُقاد السلبيون من إكتشافه!
هم يعلمون بقرارة نفسهم عن عجزهم وضعفهم و يحاولون إخفاء تلك الحقائق بتلك التعليقات السلبية لمن حولهم!
ظنناً منهم بأن ذلك أفضل!
برأي لو انهم حاولوا فقط الإستماع لصوت الإلهي الذي ينبعث منهم, لربما قد إستطاعوا من أن يكونوا هنا وليس عند أسفل الدرج.
"كن إيجابياً ولا تنسى أن تبقي عينيك على الصنف الآخر لتعلم إلى أي حد تفوقت عليهم."



