الثلاثاء، 30 أبريل 2013

ما بين الإيجابية والأشخاص السلبيين..


ذروة أملٍ بسيطة قد تخلق مئات من المعجزات فقد حين نائمن بها - لا أحد يريد ان يكون في أسفل السلم, الكل يريد الصعود إلى الدرجة التي لطالما أراد الوصول إليها.
تتفاوت رغبات الجميع ولكننا جميعنا نتشابه بالهدفِ نفسه وهي الرغبةُ للوصول إلى الغاية !
لا أقصد بكلمة الغاية كأن تكون قد وصلت إلى قمة جبل أو منحدر جبلي شاهق الإرتفاع لتتذوق طعم الإنتصار !
لا! ما قصدته الصوت الإلهي الذي ينبعثُ من أنفسنا ..الذي يُشكل صدى يتردد في كل الأنحاء ليعطي لنا إشارة توحي بالرضى النفسِي.

عندما تختلط الروح والأفكار والعزيمة لتعمل بهدفٍ واحد قد نستطيع حينها القول بأننا بادرنا إلى خطو أول خطوةٍ نحو الغاية!
التشجيع المعنوي يلعب دوراً بهذه المعادلة أيضاً وهو الذي يحمل الكرت الأخضر .. فعند إشارته يبدأ العقل بالبرمجةِ وإعطاء الأوامر لتصغي إليه الروح في جسدك لينجز ما إستطاع تكوينه في مخيلتك!

الأشخاص الذي يحمون حولك لهم دورٌ كبيرٌ بالتأثير عليك سلباً و إيجاباً. فحالما صلُح من حولك ستحسُ بالرغبة جماة لإصلاح ذاتك والعمل عليها وتكريس مهاراتك وصقلها على أفضل وجه ..وسوف تحوم المنافسة الإيجابية حولك مراراً وتكراراً ..
أحط نفسك بأولئك الأشخاص الذين يُصنفون تحت دائرة "الإيجابين", و تخلص من دائرة السلبين أمامك !
لا ترمي بهم بعيداً بل حاول من أن تجعلهم نُصب عينيك .. فكلما ما صعدت درجة على السلم نحو الأعلى لا تنسى إن تعاود النظر إلى الأسفل, لتعلم الكمية الشوط الذي قطعته !
ولترى ذلك الصنف الذي يسمي نفسه ناقداً سلبياً تحتك, عند الموضع الذي ترتكهُ فيه آخر مرة.

أما إذا امعنت النظر إلى من هم حولك, فستجد حلقة "الإيجابين " محاطة حولك والذين واصلوا المسير معك وإصالك إلى هذه المرحلة.

الإيجابيون رائعون! وخلاقون أيضاً.
لا أريد الإبتعاد عنهم, بل أُريد التشبث بهم بقدر المستطاع .. فهم يمتلكون السر الذين عجز أولئك النُقاد السلبيون من إكتشافه!
هم يعلمون بقرارة نفسهم عن عجزهم وضعفهم و يحاولون إخفاء تلك الحقائق بتلك التعليقات السلبية لمن حولهم!
ظنناً منهم بأن ذلك أفضل!
برأي لو انهم حاولوا فقط الإستماع لصوت الإلهي الذي ينبعث منهم, لربما قد إستطاعوا من أن يكونوا هنا وليس عند أسفل الدرج.

"كن إيجابياً ولا تنسى أن تبقي عينيك على الصنف الآخر لتعلم إلى أي حد تفوقت عليهم."

الخميس، 25 أبريل 2013

الحلقة المفرغة ..




صداع وأرق ما بعد الظهر يسلبُ أنفاسي
يوهم إليَ بأن الأحداث قد تغيرت ورسمت بصورة موحشه خلاف الواقع وأنَ ما شعرت به كان محض تخيلات.
والشيء المهلك في الأمر أنني اُعاود التفكير وتحليل الأحداث إلى إن أصل إلى"حلقة مفرغة"!
يراودني بعدها شعور بالتعب لم ألحظ له مثيلا من قبل!
وأحاول الانغماس على وسادتي لعل النوم يعادُ زيارتي ككل مرة.
عندما ينتهي بك الأمر بأمور غريبة لم تخطر على بالك في حينها
لستُ بسريعة البديهة لكي أستطيع تحليل الأمور والأحداث، " لما يحصل هذا؟ وكيف قيل ذاك؟ " .. بتلك السرعة
فأفكاري بسيطة كبساطتي..فأنا لا أؤمن بأن أحد يفي لي بالشر أم الحقد عندما يظهر لي ذلك!
بل أحاول تفسير ذلك كعارضٍ بسيط لا أكثر!
لكن عند العودة إلى الوحدة أستطيع رؤية الأمور مخالفةً عما بدت كالمرة الأولى..
أستطيع الرؤية آن ذاك بوضوح كبير لا مثيل لصدقه!
أستطيع سماع الكلمات التي لم تُقال.. والنظرات التي تُخلق.. والأفعال التي تُفعل!
كل ذلك يكون لي صورة مخالفة تماماً عما رأيته أول مره ..
وكأن ما حصل كان مقدمهً لفلم مسرحي يُعرض على المسرح، لا يوجد أمامك سوى القبول أم المغادرة.
القبول لأكمال الفلم لنهايته مع علمك بأنها رواية تُحكى لا أكثر!
اما المغادرة لعدم تقبلك لفكرة أضاعت وقتك على شيء تعلم كل الصدق بأنه ليس حقيقة ولن يجلب لك النفع!
"الوحده بالنسبة إلي كالمغادرة"
فعندما أبقى منفردة بنفسي أستطيع من خلالها رؤية الحقيقة محاولة في كل مرة قول هذه الكلمات في نفسي :" لن إعاود فعل هذا .. سأتغير.." وأود المغادرة بعدها.
ولكن يبقى في نفسي بصيص أمل على أن كل شيء سيتغير قريباً وأعاود تكرار نفس الخطأ ولكنني موقنة بأنني سأتجاوز هذه العقبة يوماً.

الخميس، 18 أبريل 2013

صورة وهمية لاحقيقية ..


لا فرح ولا حزن يسيطر علي, إنما فقط شعور بالضيق ربما بسبب الوحدة أو ربما لسبب آخر لم اكتشفه بعد
أكره هذا النوع من الهدوء القاتل, لا صوت لا نفس لا بشر .. عجباً اين اختفى العالم فجأة؟
أود حصول شيء خارج عن المؤلف يغير نمط حياتي لا أكثر
ربما تمني هدية او كتاب او اي شيء آخر ..
لست متأكدة بحقيقية انني على استعداد لكتابة المزيد , اريد الكتابة لأعطي لنفسي بعض الحيز ليتنفس بشكل آخر
أريد ايضاً الغوص في العميق بالكثير و الكثير إلى ان ياتي الوقت الذي استطيع فيه فهم الحياة بكاملها !
اشعر ببعض احيان بالرضى ليس لانني لا افهم كل شيء ولكن لانني اعلم بأني لا اريد معرفته !
هل من المفترض بي ان اكون كما يريد مني البشر ان اكون ؟
هل من المفترض بي ايضا ان امارس هوايتهم و اتحلى بطباعهم لكي نتفق ؟
أو هل يجب بي ان اوافقهم بجميع آرائهم لكي يشعروا بالاهتمام ؟
لا أستغرب وجود نوعية من البشر كتلك !
يتفوات البشر من صنفِ إلى آخر على حسب عوامل متعددة أو حتى ربما بسبب الرغبات ..
قد نجد أنفسنا ننجذب ألى أشخاص معينين و نتسأل حينها عن سبب إختيارينا لتلك الأشخاص 
وبعد مدة لا يهم إن كانت قصيرة أم طويل ,سنكتشف حينها بأننا متشبهون ..
سنقترب اكثر و نتحلى بصفات بعضنا البعض و تختلط كلماتنا وأفعلنا إلى أن تصبح شخصاً واحد بعدة إيدي ..
وهذا ما اسميه بالصداقة ! 
إنه مصطلح لا أستيطع مهما بلغ قلمي مبدعاً من وصفه وصفاً مُرضياً 
هو أحد تلك الكلمات الموجودة في رأسي الآن والتي قد تمت بعثرتها ولكن أن استطيع تجميعها لتكون لي صوراً لعدة أشخاص يتمركزون في كياني الآن ..
أنظر إليهم وكأنهم موجودون أمامي الآن وكأن كل ذكرى جميلة حصلت لي معهم تمر الأمامي لكن الفرق الوحيد هو انني لا استطيع الأحساس بها لانها صورة وليست حقيقة ..
استطيع تغير الحوار الذي دارنا بيننا مئات المرات وأعيد تكرار الكلمات والضحكات بهذه الصورة الوهمية اللاحقيقية ..
أكتشفت لوهة بأنني انا من يستطيع صنع السعادة أم الحزن لنفسي ..بقلب تلك الصور اللاحقيقية إلى حقيقة في عقلي ..

إمتزاج مشاعر ..


انطوت صفحة جديدة من أيامي و قمت بتمزيقها كلياً من كتابي 
فلربما يوماً عن طريق الخطأ تقع عيناي على تلك الورقة و أبدأ حينها بإسترجاع تفصيل ذلك اليوم
فكان يجدر بي التخلص منها بإي طريقة !
لا أستطيع وصف هذا الشعور, شعور ممتزجٌ بالسعادة و الحزن والوحدة والتفاؤل في آنٍ واحد
ربما بسبب محادثتي لصديق قديم قد استطاع إدخال البهجة إلى قلبي بدون أدنى جهد ..
بينما لم يستطع من هم حولي فعلها بثوان ..
كان وقتاً قيسياً إدراكِ لذلك !
لا أنكر شعوري بالسعادة حيالَ معرفتي اخبارها , ولكن وددت لو نقضي بعض الوقت سوياً كما حصل سابقاً ..
لا أُخفي شعوري بالحزن عندما انتظرها لتطلعني على تفاصيل يومها ,ولكن لن أشىء أن اضيع أوقاتها الثمينة  بعد ان علمت انها تستطيع استغلالها بدقة ..
لا ترهقني فكرة أن اكون وحيدة هنا بعيدةً عنها , بقدر ما يرهقني فكرة ان تنضال من استرجاع نفسيتها التي سُلبت منها وضاعت من دونها دون ادنى علمها ..
لا استطيع اخفاء تفاؤلي أثرِ كل محادثة معي لها , وكيف تستطيع تغير مزاجي المتقلب فقط بكلماتٍ بسيطة إستطاعة بها تغيري وإسعادي وإضحاكي بها ..
تلك الصديقة كانت وما تزال من اجمل الهبات التي قدمتها السماء لي .. فأنا استطيع من خلالها رؤية نفسي وكيف استطاعة الحياة تغيري وإدخالي غارقةً في نهرها دون توقف أو حتى التفكير بالعواقب ..
أستطيع من خلالها إسترجاع نفسي القديمة أو بالأصح حياتي القديمة !
لا أُحب استخدام مصطلح "قديم" , فإنه يرمز لي بالتشاؤم و الإنتهاء , لكن لم أجد وصفاً ليعبر لي عن ما اريد قوله ..
أشعر بالتحسن و لا أريد ان يُسلب مني هذا الشعور مجدداً !
لقد رحل ذلك الشخص و مزقت صفحته و فتحت صفحة جديدة بعنوانِ جديد بإبتسامتةِ عريضةِ على جانبها ..
فأنا لن أعد كما كنت و لن يحصل ما حصل يوماً ولن اسمح له بذلك ..


السبت، 6 أبريل 2013

وميض شوشرة..


ما من جديدٍ حتى الآن ,الشمس والقمر مازالا ميتان ,الوقت متكدس , المطر متقطع , أفكاري على يقين بما أفعله صواب ممتزجةً بالهدوء.
أنفاسي تتقطع, الرؤية قاتلة !
كل هذه الاشياء المشوشرة نتيجة شيء واحد !
شي واحدٍ فقط!
ما إن تتحسن الأمور إلا و سرعان ما تتلاشلى كالدخان 
أشعر بأن كل ما افعله سيذهبُ لا محالة منه من دون جدوى
يقتلني السؤال عن السبب!
و يميتني أظهار الضعف أمامهم !
لستُ بالشخص الأنسب لفعل تلك الفوضى الممتزجة بالدراما امام احد!
بل أنا ألذُ اعدائها !
كلماتي غامضة , ونظراتي توحي بالأمان رغمَ البركان الذي يحلُ في داخلي
هل ذلك واضح للعيان أم لا؟
الكل منهم يخبرني خلاف الحقيقية  التي أود أن أسمعها , مع يقيني الكامل بأنها موجودة !
لما لا تحاولين اصلاح ما أفسدناه؟ 
بالنسبة لي أصلاحتُ الجزء الذي كسرته عن عمد !
و أمنت بكم مرة آخر , و صدقت الأكاذيب التي لطالما كنت أحاول أن أقنع نفسي بصدقها !
كُل ما أردته حينها أن لا تزيد الأمور سوءاً 
حدث وأن حصل ذلك يوماً و نتجَ شيء لم يُحمد عُقباه !
تزاوجت تلك العقبة فتلك التجربة برهنت لي بأن لا شي يستحق بأن يبقى للأبد !
لذلك منذ ذلك الوقت وأنا لم أعد أبالي بما يجري حولي ..
لم أعد افكر بإصلاح الخلل الواضح الذي نتج ..
بل أنتظر اليوم الذي أوشك على الوصول ..
أنا لا أكره فرداً منهم, لكن الوحدة المؤلمة كفيلة بإسترجاع كل ما حصل !
اتذكر ما حصل وكأنه كان البارحة !
اتذكر تقاسيم وجوهم , عبارتهم , نظراتهم , كل شيء !
ولكنني أدعي النسيان !!
أدعي النسيان .. 
عُدت بالزمن إلى الوراء و لم يبقى أحدٌ هناك !
كل شيء إختفى ولم يبقى سواي أنا هنا وأفكارٌ مبعثرة و زمنٌ عالق...