لا فرح ولا حزن يسيطر علي, إنما فقط شعور بالضيق ربما بسبب الوحدة أو ربما لسبب آخر لم اكتشفه بعد
أكره هذا النوع من الهدوء القاتل, لا صوت لا نفس لا بشر .. عجباً اين اختفى العالم فجأة؟
أود حصول شيء خارج عن المؤلف يغير نمط حياتي لا أكثر
ربما تمني هدية او كتاب او اي شيء آخر ..
لست متأكدة بحقيقية انني على استعداد لكتابة المزيد , اريد الكتابة لأعطي لنفسي بعض الحيز ليتنفس بشكل آخر
أريد ايضاً الغوص في العميق بالكثير و الكثير إلى ان ياتي الوقت الذي استطيع فيه فهم الحياة بكاملها !
اشعر ببعض احيان بالرضى ليس لانني لا افهم كل شيء ولكن لانني اعلم بأني لا اريد معرفته !
هل من المفترض بي ان اكون كما يريد مني البشر ان اكون ؟
هل من المفترض بي ايضا ان امارس هوايتهم و اتحلى بطباعهم لكي نتفق ؟
أو هل يجب بي ان اوافقهم بجميع آرائهم لكي يشعروا بالاهتمام ؟
لا أستغرب وجود نوعية من البشر كتلك !
يتفوات البشر من صنفِ إلى آخر على حسب عوامل متعددة أو حتى ربما بسبب الرغبات ..
قد نجد أنفسنا ننجذب ألى أشخاص معينين و نتسأل حينها عن سبب إختيارينا لتلك الأشخاص
وبعد مدة لا يهم إن كانت قصيرة أم طويل ,سنكتشف حينها بأننا متشبهون ..
سنقترب اكثر و نتحلى بصفات بعضنا البعض و تختلط كلماتنا وأفعلنا إلى أن تصبح شخصاً واحد بعدة إيدي ..
وهذا ما اسميه بالصداقة !
إنه مصطلح لا أستيطع مهما بلغ قلمي مبدعاً من وصفه وصفاً مُرضياً
هو أحد تلك الكلمات الموجودة في رأسي الآن والتي قد تمت بعثرتها ولكن أن استطيع تجميعها لتكون لي صوراً لعدة أشخاص يتمركزون في كياني الآن ..
أنظر إليهم وكأنهم موجودون أمامي الآن وكأن كل ذكرى جميلة حصلت لي معهم تمر الأمامي لكن الفرق الوحيد هو انني لا استطيع الأحساس بها لانها صورة وليست حقيقة ..
استطيع تغير الحوار الذي دارنا بيننا مئات المرات وأعيد تكرار الكلمات والضحكات بهذه الصورة الوهمية اللاحقيقية ..
أكتشفت لوهة بأنني انا من يستطيع صنع السعادة أم الحزن لنفسي ..بقلب تلك الصور اللاحقيقية إلى حقيقة في عقلي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.