ما من جديدٍ حتى الآن ,الشمس والقمر مازالا ميتان ,الوقت متكدس , المطر متقطع , أفكاري على يقين بما أفعله صواب ممتزجةً بالهدوء.
أنفاسي تتقطع, الرؤية قاتلة !
كل هذه الاشياء المشوشرة نتيجة شيء واحد !
شي واحدٍ فقط!
ما إن تتحسن الأمور إلا و سرعان ما تتلاشلى كالدخان
أشعر بأن كل ما افعله سيذهبُ لا محالة منه من دون جدوى
يقتلني السؤال عن السبب!
و يميتني أظهار الضعف أمامهم !
لستُ بالشخص الأنسب لفعل تلك الفوضى الممتزجة بالدراما امام احد!
بل أنا ألذُ اعدائها !
كلماتي غامضة , ونظراتي توحي بالأمان رغمَ البركان الذي يحلُ في داخلي
هل ذلك واضح للعيان أم لا؟
الكل منهم يخبرني خلاف الحقيقية التي أود أن أسمعها , مع يقيني الكامل بأنها موجودة !
لما لا تحاولين اصلاح ما أفسدناه؟
بالنسبة لي أصلاحتُ الجزء الذي كسرته عن عمد !
و أمنت بكم مرة آخر , و صدقت الأكاذيب التي لطالما كنت أحاول أن أقنع نفسي بصدقها !
كُل ما أردته حينها أن لا تزيد الأمور سوءاً
حدث وأن حصل ذلك يوماً و نتجَ شيء لم يُحمد عُقباه !
تزاوجت تلك العقبة فتلك التجربة برهنت لي بأن لا شي يستحق بأن يبقى للأبد !
لذلك منذ ذلك الوقت وأنا لم أعد أبالي بما يجري حولي ..
لم أعد افكر بإصلاح الخلل الواضح الذي نتج ..
بل أنتظر اليوم الذي أوشك على الوصول ..
أنا لا أكره فرداً منهم, لكن الوحدة المؤلمة كفيلة بإسترجاع كل ما حصل !
اتذكر ما حصل وكأنه كان البارحة !
اتذكر تقاسيم وجوهم , عبارتهم , نظراتهم , كل شيء !
ولكنني أدعي النسيان !!
أدعي النسيان ..
عُدت بالزمن إلى الوراء و لم يبقى أحدٌ هناك !
كل شيء إختفى ولم يبقى سواي أنا هنا وأفكارٌ مبعثرة و زمنٌ عالق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.