صداع وأرق ما بعد الظهر يسلبُ أنفاسي
يوهم إليَ بأن الأحداث قد تغيرت ورسمت بصورة موحشه خلاف الواقع وأنَ ما شعرت به كان محض تخيلات.
والشيء المهلك في الأمر أنني اُعاود التفكير
وتحليل الأحداث إلى إن أصل إلى"حلقة مفرغة"!
يراودني بعدها شعور بالتعب لم ألحظ له مثيلا
من قبل!
وأحاول الانغماس على وسادتي لعل النوم يعادُ
زيارتي ككل مرة.
عندما ينتهي بك الأمر بأمور غريبة لم تخطر
على بالك في حينها
لستُ بسريعة البديهة لكي أستطيع تحليل الأمور
والأحداث، " لما يحصل هذا؟ وكيف قيل ذاك؟ " .. بتلك السرعة
فأفكاري بسيطة كبساطتي..فأنا لا أؤمن بأن
أحد يفي لي بالشر أم الحقد عندما يظهر لي ذلك!
بل أحاول تفسير ذلك كعارضٍ بسيط لا أكثر!
لكن عند العودة إلى الوحدة أستطيع رؤية
الأمور مخالفةً عما بدت كالمرة الأولى..
أستطيع الرؤية آن ذاك بوضوح كبير لا مثيل
لصدقه!
أستطيع سماع الكلمات التي لم تُقال.. والنظرات
التي تُخلق.. والأفعال التي تُفعل!
كل ذلك يكون لي صورة مخالفة تماماً عما
رأيته أول مره ..
وكأن ما حصل كان مقدمهً لفلم مسرحي يُعرض على المسرح، لا يوجد أمامك سوى القبول أم المغادرة.
القبول لأكمال الفلم لنهايته مع علمك بأنها
رواية تُحكى لا أكثر!
اما المغادرة لعدم تقبلك لفكرة أضاعت وقتك
على شيء تعلم كل الصدق بأنه ليس حقيقة ولن يجلب لك النفع!
"الوحده بالنسبة إلي كالمغادرة"
فعندما أبقى منفردة بنفسي أستطيع من خلالها
رؤية الحقيقة محاولة في كل مرة قول هذه الكلمات في نفسي :" لن إعاود فعل هذا
.. سأتغير.." وأود المغادرة بعدها.
ولكن يبقى في نفسي بصيص أمل على أن كل شيء سيتغير قريباً وأعاود تكرار
نفس الخطأ ولكنني موقنة بأنني سأتجاوز هذه العقبة يوماً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.