الاثنين، 26 نوفمبر 2012

شبحٌ مُطارد ..


ظل طيف قديم مازال في حالة من المطاردة لي دون توقف 
أحاول جاهدة أن لا ادمر ذلك الطيف , لأنني في حقيقة لا أريد خسارة صاحب ذلك الطيف 
هو عبارة عن وهم يتغلغل الى رأسي مراراً و تكراراً 
يأتي لي بين حين و اُخرى ..
و لا استطيع معرفة ما إن كُنت حقاً قد أشتقتُ لتلك اللحظات , أم إنه مجرد " فراغ" ؟!
بين فترة و آخرى تتحسن الأوضاع في تلك الردهة !
و ما ألبث في سعادتي بذلك ..إلا و أجد ريحاً قد عصفت بشكل فُجائيٍ هناك !
ألبث في حالة من الذعر اللاذع !
اقف عن نهاية المنعطف و انتظر بكل صبراً زوالها !
مع إيماني بأنها ستدوم طويلاً .. طويلاً جداً !
ربما أكون في تلك اللحظات قد فرطتُ بأغلى ما أملك لكي أستعيد ما سُلبى مني يوماً !
و لا أجزمُ بأن أحداً سيبالي ما إن كُنت قد اهدرتُ وقتي في التفكير في الطريق بالخروج من تلك الفخاخ !
و لا إن ما كُنت بحالةِ جيدة في تلك الآوانة !
أو حتى إن تألمت و أذيتُ نفسي عن عمد !
أفكر بالهروب و النزوحِ الى عالم لا يوجد هناك بشراً قد وطئ قدماه أرضي !
لا أحد يعلمُ عني شيئاً !
و ابدأ بالعيش مجدداً و كأني خُلقتُ من جديد !
لم أفعل شيئا سيئا يوماً دعاني لتكفير عن ذنبي بقول ذلك !
أنا أقول الصدق !
أنا لم أحاول يوماً التعدي و تهشيم مشاعر أحد .. " أنا لا أجرئ على تفكير به حتى !" 
و لكن مقابل ذلك .. رفقاً بي أيها النفوس البشرية !
فقد ضاقت حنجرتي من كتمان ذلك الألم !
لم أعد أريد الجدال في ذلك أكثر ..
فكلما تعمقت اكثر , اكتشفتُ ما يزيدُ من ألمي ..!
أكتشفت الكثير و خبئته في بئرٍ عميق في قلبي لا أحد يعرفُ مكانه !
و لم افكر يوماً في كشفه !
الكل يجهل الحقيقة ما يجري لي !
" أنا شبحٌ مطارد .."

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الرجوع بالذاكرة ..




استغرقتُ الكثير من وقتي في التفكير في الأمر و لم أحصل على أي نتيجة تُذكر 
واصلت التفكير إلى حدٍ أعمق من ذي قبل , و لم افلح ايضاً !
لكنني و بينما كُنت على خط سير ذكرياتي , استوقفتُ عند بعضها !
و انتابني شعور فظيع حيال ما جرى !
تمنيت أن أُعيد الزمن الى الوراء قليلاً .. فقط القليل 
لأُعيد من كان ملكاً لي يوما ..
لدي رغبة شديدة في البدء في مرحلة جديدة ..
بعيدة عن سابِقتها !
لا أريد تذكر تفاصيلها ..
و لا حتى أصحابها ..
أريد الشروعَ في خطوة جديدة ليس فيها عراقل !
فقط اكتفيت حد الإنفجار !
اكتفيت حد البكاء !
اكتفيت حد الصراخ !
اكتفيت حد الألم !
بسبب ما حصل لي , أختل كياني عما كان عليه في السابق !
اصبحت اكثر خوفاً مما  يُقال أمامي !
اصبحت أشُك في اي كلمة تُقال لي منهم !
لم أعد كما كنت !
أمور كثيرة حدثت قد غيرت طريقتي في رؤية الأمور !
شيءٌ كان يُسمى "حياة" , لم تعد موجودة في روحي !
ربما السبب في قلب الهش بعدما كُل ما جرى ..
أما ربما من بكائي المتواصل ليلاً منهم ..!
أنا بشر !
و من حقي الشعور كغيري !
لا يهمني كم سُلبت من طاقة !
و أضعتُ من الدهور اتحسر !
و لا كم أفنيت عُمراً من البكاء !
و لا كم شعرت من الألم !
استطيع التخلي عن كُل ذلك و نسيانه , "مقابل الشعور بالحياة مجدداً !"
إرحلوا , و سأرحل بعدكم ..
غادروا , فالأعاصير قادمة !