الثلاثاء، 4 يونيو 2013

هل يُعقل ذلك؟


إن كان هناك شيء أستطيع فعله فهو البكاء
لستُ أعلم سبب هذا الحزن ،فلا تحاول من إن تسألني فأنا لن أُجيبك..
أشعرُ بوجودة فجوة كبيرة قد تكونت
الجميع باتَ مشغولاً بنفسه، أما أنا فأجلس هُنا ولست أعلم حقاً مالذي يجدرُ بي فعله..
لحظات اختفت، سنوات قد مضت اسرع من الرياح..
كم خشيت التفكير في هذه اللحظات، وكم حاولتُ الهروب منها بعيداً..
مر الزمن بسرعة تخطفُ البصر!
ولم أعد في حاحة  إلى الهروب أكثر فأنا أعيش بها الآن!
لا أعلم ما الذي يجدر بي قوله، لا أعلم اذ ما إن الأمور ستتغير، لا أعلم سبب بكائي الآن..
أنا لا أعلمُ شيئا على الإطلاق.
فلا تحاول إن تسألني شيئاً !
أحببتكُ كمحبتي للحياة، للصفاء ،وللجمال ... ونسيتكُ كنسياني لتاريخ ذكرى جميلة قديمة جمعتني بك..
لا أريد التحدث أكثر!
لا أريد البكاء أكثر!
كلُ ما يحصل الآن أعاد إليَ ذكرى قد حصلت منذُ مدة.. إلى كلمات سمعتها مازالت تتردد في مسامعي، تأتي ذهباً وإياباً ولا تجد سوى عقلي موطناً لها..

أدركتُ يقيناً صدق ما قلتهُ سابقاً "فمنذُ هذه الليلة ستتغير أمورك كثيرة لن تعود كما كانت من قبل وكما كنتُ أريدها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.