كوني متعاطفةٌ مع غيري لا يعني كِبرَ حجم المشاعر التي أكنها لهم.
ما بيدي حيلة فقلبي كبير يسع الكثير ولا يُحب رؤية أحدٍ حزين.
عندما يصادفُ وأن أرى أي شخصاً محتاجاً لمساعدة وبإمكان الكثير من من هم حوله بأن يقدموا لهُ تلك المساعدة، ولكنهم لا يفعلون ذلك كون هذا الشخص غير مهمٍ بالنسبة لهم أو من كونهُ كصديق عابر ليس بتلك الآهمية..
لا أفضل رؤية تلك المشاهدٍ أمامي فلذلك أحُبُ مساعدته من باب الشفقة لا المحبة !
أريد ان اعطيه أملاً من أنه يوجد هنالك أشخاص قد يهتمون لأمره وإن لم يطلب ذلك. ولكن ماذا عسايَّ أن أفعل حيال ما أن واجهتني محنة مشابهةٌ لما قد مرت لأولئك الأشخاص ما إن يديرون ظهورهم كوني لم أطلب منهم المساعدة؟
أنا لا أحب طلب شيءٍ من إحد ولكن ذلك يعتبر من باب الإكرام إراجع المعروف بمعروف آخر!
لست بصلةٍ بالمنية! ولكن أنه من الحسن تعويض غيرك بما عوضك في حاجتك!
أصادف الكثير من تلك المواقف بين وقتٍ وآخر. صحيح من أنني إنزعج من تلك الأمور ولكن أنا لا أحبُ الحديث عنها.. لا أريد إهتماماً زائفاً بي وبإحتياجاتي!
لن أطلب الإهتمام من أحد، ولن أفعل ذلك يوماً
سأشعر بالثقل إن حدث ذلك الأمر! أريد من غيري من يُبدي إهتمام بي من غير أن إطلب ذلك، أريد أن أستشعر معنى كوني إنساناً ذو أهميةٍ تُذكر لدى غيري من دون أن أطلب ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.