الجمعة، 3 أغسطس 2012

عندما لا أجدٌ من يفهمني ..


   


أنا الان قد وصلت عند أعلى قمة جبل !

   بعد أن خدشتُ كُل أطراف جسدي المتعب !

  وبعد أن سقط مني كل ما كان في حوزتي على الطريق !


     السماء الان قد مالت الى الغروب , وازداد الجو برودة , و أنا لا أحمل معي شيئاً يُدفئني 
.

 جلست أُراقب لحظات الغروب وحدي, بمعزلنا عن البشر !


    السماء مملوءة بالغيوم , وبالكاد أستطيع رؤية شيء!

نسمات الريح تصفعني و لا أستطيع أن أوقفها !

المكانُ مُوحش ! لا أحد حولي يسمعني ! لا أحد حولي لأشكي لهُ همومي ! 

أود أن أصرخ بإعلى صوتي ، فربما ترددات صوتي تشكل احرفا قد يفهما من حولي!

لا أريد أن الانظر الى الأسفل ، خوفا من السقوط !

و لا أريد أن انظر الى الأعلى، لاكتشف كم السماء عمقها كبير مقارنة بحجمي الصغير . 

و لا أريد أن الانظر الى جانبي ، فأنا لم أجد أحدا هنا ! 

و النظر الى الخلف ، يشعرني بالوحدة!

لذا قررت أن أغمض عينيي !

صحيحٌ بأن كل شيئا داكناٌ كسوادِ الليل ، و لكنني أستطيع أن انسج بخيالي هنا عالما خاصا بي وحدي! 

بعيدا عن كل تلك المخاوف ، بعيدا عنهم فهم لا يفهمونني .. 

لا يفهمون كم أنا ضعيفة ، لا يفهمون كم أنا ضائعة ، لا يفهمون كم انهم ظالمون !

في بعض الأحيان أحس نفسي كالطفلة الصغيرة ، التفت لترى ملامح يد أمها قد تلاشت بين وسط الزحام !

عندها أبدا بالبكاء ..
فأنا لا أجد من يفهمني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.