في بعض الأحيان وعندما يعبرُ النفس إلي، تضيق مخارجه و يعتصرهُ ألماً؛
البعض قد يفسر ذلك بحالةٍ من الألم لإبتعاد
شخصٍ نسيانهُ أشبه بالمستحيل..
أما بالنسبة لي ، فلا أشعر إلا بإرهاق يتغلغل
إلي ببطء شديد يولد الكره لما حولي!
في معظم الأحيان ،لا أجد أذناً قد تستمع
للرواية التي أرويها كل يوم في نفسي ،و يتهربون بحجة كلمات بسيطة "حاولي أن لا
تكونِ أكثر حساسية !"
هذا هو تعبيرهم الوحيد لما أُحس به !
لم يجربوا طعم المرارة عندما تجد الشخص
الذي كان يعني لك الكثير - الذي كان أحد أهم مقومات سعادتك- الذي لطالما ساندتهُ في
لحظاتهِ الحرجه - الذي كنت تعتبر سعادته جزءاً من سعادتك !
بأن تجرد من كل ذكرى حملها لك في قلبه و
رحل!
أجل، رحل ! و فضل الجميع عليك ! لم يكترث
لك ولو بمكالمة هاتفية ،بتحية عابرة، برسالة بسيطة تُثبتُ لك بأنه "مازال يهتم!"
اصطنع مئات من الابتسامات عند سماع اسمها
،وكل مافي جسدي يصرخ قائلا :وكأني أعرفك؟ أصرخ وأعلم ان أحداً لن يسمعني!
في وحدتي ،في ضيقتي ،في عزلتي أجلس هنا
آفكر بالسنوات التي مضت من عمرِي معكِ!
أتصدقين؟! كانت أياماً لا تنسى ،ولكن كدتُ
ان أنساها لقدمها ،فنحن لم نحاول ان نعيش غيرها و اكتفينا بها !
رحل كل منا في طريقة معاكسٍ لآخر و مدعياً بأنه لا يعرف الآخر و انتهى الحكاية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.