الخميس، 28 فبراير 2013

سأواصل التجديف..



الحياة ليست مجرد علبة حلوة مغلقة !
بل إنها اشبه بالصندوق المُكور تحت السرير ,نُسي اين وضع!
الحياة ليست سوى بحرِ عميق قد لا أجيد السباحة فيه !
ولكن قد اعلم كيف اجُدف الى الوراء ,هاربة منه !
ليس جبناً ان اقول ذلك !
فكل منا يحمل كذلك الصندوق في داخله !
ولا يعلم كيف يصل اليه ,ليذق طعم السعادة !
من المريح قول ذلك , بعد قطع شوطِ ليس بالقليل !
ربما و بينما اسير ذات يوم ,سأقابل ما احلم به يوماً !
فلذلك سأوصل التجديف ,ولكن هذه المره ...
سيكون الى الامام !
سأجدف الى ان آرى الشمس تقرب و تقرب مني اكثر فأكثر !
بعدها سيكون لدي الشجاعة إلى النزول الى البحر و اتخلص من المجداف !!
في ذلك الوقت سأكون حينها في مكان مختلف ,في زمنِ مختلف عن الذي اعيش فيه الآن 
والأهم من ذلك كله سأكون انا قد تغيرت !
قد قابلت الكثير من الأشخاص في حياتي ,البعض منهم كان درساً تعلمته و الآخر كان يداً ثالثة !
كنت اتسأل حينها عن سبب مقابلتي لهم ..
إلى ان عرفت الآن ,بأن كل منهم قد لعبَ دوره في قصتي و لن تكتمل بفقدان احدهم !
قد يكون ذلك اشبه بالخيال الذي انسجهُ في عقلي , ولكنه ممكن الحصول !
كل منهم قد اثر على بعضِ مني من دون ان اشعر بذلك ..
الى ان وصلت إلى هنا !
لا يمكنني القول بأن الحياة ستجلب السعادة لي دوماً 
فأنا اعلم بأنها ستفاجئني يوماً بيوم سيء 
قد لا أكون قد وُفقت بالوصول الى البحر الى هذه اللحظة ..
ولكني سأصل اليه يوماً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.