تشابكت خيوط الزمن و نسجت يوماً جميلاً
منذ الليلية الماضية و عند بزوغ القمر اغلقت عينيي و تمنيت بأمنية صغيرة
حالمةً بحصولها ..!
وما أن حل الصباح إلا و تحققت !
ما أجملها من امنية ..
انتظرت العديد من الشهور و الايام و الفصول و لكن تحققت اليوم ..
امسكت اطرافُ اصابعي دفىء أحضانهم ..
و بدونا كالاطفال في السابعة .. نلهو من دون مبالاة و لا حتى اكتراثاً بما حولنا
و كأن اليوم خُلق من اجلنا فقط "نحن الثلاثة "..
كُل منا سيحتفل بتلك الامسية على طريقته الخاصة ..
الشموع في الليل ليست فكرة سيئة ..
لكن مهما يكن ستبقى كل هذه الذكريات الجميلة ذا طعم يوماً
لاعلم ان كنت ساصل الى الخمسين و اجلس بين مجموعة من الصغار يُقال بانهم احفادي و اسرد لهم ما حصل هنا في هذا الحقب ام لا..
و كيف بدأنا بداية قصتنا و كيف كنا نمضي الوقت سويا
استبق الامور قليلاً لكن لا باس
الوضع هنا امنٌ الآن لم يعد هناك ما يقلقني
لا اعلم ما يخبئ لي الزمن في المستقبل
ورغم ذلك اشعر برغبةٍ مُلحة لمعرفة المزيد و المزيد
لا تهمني التفاصيل بقدر ما اتوق لذلك اليوم
سأعيشه يوماً , إيماني بذلك عظيم
لم اقف هنا فقط بل ساعبر آلة الزمن و اخطو خطوة سريعة و اقفز الى ذلك القطار لآرى نفسي في الاتجاه المقابل تنتظر قدوم القطار الذي يسمى "بالمستقبل"
وسألاحظ تغير الزمن , تغير الاماكن , تغير البشر
ربما سيكون غريباً بعض الشيء .. و لكنه سيكون ممتعُ في آنٍ واحد ..
هذا آخر موعد لي مع زمن و من المؤكد بأنني لن اعيش الى موعد آخر
احببت ذكر ذلك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.