عندما أُكون وحيدة , أُراقب العالم حولي بخذلان لاذع ..
و عندما أكون وحيدة تشتاحُني
تلك الأوهام الهاربة من المنفى و وجدت عقلي موطنا
لها ..
في تلك اللحظات اشعر بأنها نهاية
فكرة الرجوع إلى الشفاء
..
ربما أنا وحدي المسئولة عما
يجرى هنا الآن !
سئمت من كل تلك
التُرهات التي تُنطق أمامي .. فلستُ بطفلةِ الصغيرة لأُصدقها !
ينتابني شعور فظيع حيالهم ..
شعورٌ لم استطع وصفه من غرابته !
يراودني ذلك السؤال دائما و لا
أجد إجابته كفيلة بإزالة بقعة الهلوسةٍ في داخلي
... “ يا ترى لما أنا
مختلفةٌ عنهم ؟ “
شيءٌ غريبٌ محالٌ بأن يكون واقع
.. قد أوصدى كل المخارج
..
هل السبب في طريقتي أم طريقتهم
؟
أم ربما في كوننا أفكارٌ
مُتناقضة ؟
لما لا تكون “نظرتنا الى هذا
العالم؟ “
افكاري متشابكة و كأنني في متاهة اعبر الطرق
اتخطى المسافات ..
ولكن اعود لنفس البداية المغلقة !
انها دوامةٌ مُفرغة .. تسيرُ و تسير و أنا اعُبر ناظرةً لآرى كُل الطرق متشابهة ..
و لا يمكنني رؤية ما بداخل عُمقيها الى بعد المُضي في فخاخيها ..
بعد ما تكون بوابة الرجوع قد اوصدت , و السرابُ البعيد قد جُف
لا آرى اي سبيل للخروج من هُنا
أشعر بمرضٍ مفاجئ بسبب التفكير
في ذلك الأمر !
غَثيانٌ أم ما شابه .. دُوار البحرِ عاد مجدداً !!
أرجوك يا الهي ذلك أقصى حد
أستطيع الوصول اليه ..!
أشعر بالتعب و رأسي ثقيل بثقلِ
الأرض ، خشيتي أن اسقط و تتهشم أضلاعي من ثِقَله !
عيوني متبلورةٌ بالدموع و ابتسامتي
الخافتة حالمةٌ بنكهة المُزاح ليُرطب عنها قليلاً .
ألا يسمعني أحدٌ هُناك ؟
هل صوتي خافتٌ لتلك الدرجة ؟
أنا أنادي لعل أحداً يسمعني و
يأتي ..
ومع كل ذلك ثقتي العمياء تمنعي
من التصديق بأن أحداً سيأبه ويأتي لينقذني من هذه الكوابيس المزعجة ..
أنا حَالمةٌ بِالهُدوء و يبدو أنني
أدركتُ متأخرة من انها …” متاهةٌ بلا عنوان “.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.