الاثنين، 29 أكتوبر 2012

متاهةٌ بلا عنوان ..



عندما أُكون وحيدة , أُراقب العالم حولي بخذلان لاذع .. 
و عندما أكون وحيدة تشتاحُني تلك الأوهام الهاربة من المنفى و وجدت عقلي موطنا لها ..
في تلك اللحظات اشعر بأنها نهاية فكرة الرجوع إلى الشفاء .. 
ربما أنا وحدي المسئولة عما يجرى هنا الآن !
سئمت من كل تلك التُرهات التي تُنطق أمامي .. فلستُ بطفلةِ  الصغيرة لأُصدقها ! 
ينتابني شعور فظيع حيالهم .. 
شعورٌ لم استطع وصفه من غرابته !
يراودني ذلك السؤال دائما و لا أجد إجابته كفيلة بإزالة بقعة الهلوسةٍ في داخلي 
... “ يا ترى لما أنا مختلفةٌ عنهم ؟  

شيءٌ غريبٌ محالٌ بأن يكون واقع .. قد أوصدى كل المخارج .. 
هل السبب في طريقتي أم طريقتهم ؟ 
أم ربما في كوننا أفكارٌ مُتناقضة ؟ 
لما لا تكون “نظرتنا الى هذا العالم؟ “ 

افكاري متشابكة و كأنني في متاهة اعبر الطرق 
اتخطى المسافات ..
ولكن اعود لنفس البداية المغلقة !
انها دوامةٌ مُفرغة .. تسيرُ و تسير و أنا اعُبر ناظرةً لآرى كُل الطرق متشابهة ..
و لا يمكنني رؤية ما بداخل عُمقيها الى بعد المُضي في فخاخيها ..
بعد ما تكون بوابة الرجوع قد اوصدت , و السرابُ البعيد قد جُف 
لا آرى اي سبيل للخروج من هُنا 
أشعر بمرضٍ مفاجئ بسبب التفكير في ذلك الأمر  !
غَثيانٌ أم ما شابه .. دُوار البحرِ عاد مجدداً  !!
أرجوك يا الهي ذلك أقصى حد أستطيع الوصول اليه  ..!
أشعر بالتعب و رأسي ثقيل بثقلِ الأرض ، خشيتي أن اسقط و تتهشم أضلاعي من ثِقَله  !
عيوني متبلورةٌ بالدموع و ابتسامتي الخافتة حالمةٌ بنكهة المُزاح ليُرطب عنها قليلاً
ألا يسمعني أحدٌ هُناك ؟ 

هل صوتي خافتٌ لتلك الدرجة ؟
أنا أنادي لعل أحداً يسمعني و يأتي ..
ومع كل ذلك ثقتي العمياء تمنعي من التصديق بأن أحداً سيأبه ويأتي لينقذني من هذه الكوابيس المزعجة ..
أنا حَالمةٌ بِالهُدوء و يبدو أنني أدركتُ متأخرة من انها  …” متاهةٌ بلا عنوان “. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.