كنت دائما ما أقول بأن الزمن كفيلاٌ بتغيرهم نحو الأفضل
لا أُخفي حقيقة بصيرتي لرؤية الاحداث قبل حصولها , و لكن بكل صدق انا لا اُطلعُ احداً على ما رأيت !
و لا اتفاخر امام احدٍ بها , فلكلٍ منا شيءٌ يميزه عن البقية !
أصبحوا اكثر قسوة عما سبق , لا انكر جميلهُم بلطفهم لي في بعض الاحيان ..
عاملتهم بلطفٍ بالمثل , و لم اتضجر !
لكن ..لما يفعلون ذلك ؟
أصبح للبرودةٍ شيءٌ منطقياٌ في حوارهم لي عن امورٍ يعلمون اكثر مني بأنها تزرف الدموع على خدييّ ..
و كأني لا امتلك مشاعراً و استطيع التغاضي عن افعالهم تلك ..
" انا لا اتغاضى ..الكتمان الحلُ الوحيدة في هذه اللعبة ! "
وددت قول تلك العبارة دائما ..!
فليس لكل شيء نقطة حوار لتبدأ منه , و ليس كُل بستان يزرع المحصول نفسِه لينبتَ منه ..و ليست كُلأ ورقة هادئة تعنيالاستقرار " لربما هي تنتظر قدوم العاصفة بثبات" .!
تنتظر أن يحل موعد الفصول المثيرة من القصة ..
لتُبدعَ بالألم ..
لتُبدعَ بالوحدة ..
لتُبدعَ بالبكاء ..
فصولي الاخيرة على وشك الإكتمال !
بقية القليل فقط و اضع النقاط على حروفِ آخر سطر !
الوقت يمضي و لا ينتظرني لِألحقه
و كأنه يجري كالطفل السعيد لرؤية والداه بعد سفرٍ امد طويلاً ..
بهذه السرعة او اكثر !
موضعي لم يتغير انا هنا انتظر المطر ليمحو بقايا الالم من على صدري
ليبكيني فرحاً ..لينسيني ما ان غارقةٌ فيه ..لينسيني سبب هذا الالم ..سبب هذا الدمار !
دمار قد ذاقه عقلي المرهق مراراً !
لا اطلب الكثير , انا فقط اريد سعادتي ان تعود الي من بعد طولِ غياب ..
...فلقد اشتقتُ لرائحتها !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.