الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

الوسيطة ..


ظنتتُ بأنني قد شُفيتُ من صورهم 
و اخشى الإعتراف بأنني على خطأ 
فمازالت ارواحهم تسكنُ في داخلي 
استطعتُ نسيانهم لفترة و لكن ما لبثتَ ان انقضت 
اتسأل عما يجري الآن في عالمهم 
وهل اخُذتُ حيزا صغيراً من ذلك العالم ؟
أم ما لبثتَ ان تبددت غيومي من سمائهم ؟
أسئلة كثيرةٌ تجوب في عقلي و لا أجد الإلهاماً يقودني الى الطريق الصحيح لكي اخرج من تلك المتاهة ..!
آلافُ من الامور خبئتُها لهم و كم وددت رؤية ضحكاتهم بها 
ولكن .. يبدو بأن القدر لم يُوفقني في تلك المعادلة ~
 اتخذتُ دور الوسيطةِ بتمثيل دور اللامبالاة بجدارة 
و أخذوا دور البطولةِ في التصديق !
وقفنا على منصة واحدة نرددُ الحوار أمام حشدٍ من الجماهير ,,
ولم يشُك احدٌ بما يجري خلف قُضبان الصمت !
ضربنا تحيةً للمشاهدين و انسحبنا من منصة العرض , "و كان ذلك آخر لقاءٍ جمعنا !"
نهاية تفوق الوصف !
سحرٌ او ما شابه !
خُرافات و قليل من الحقيقة !
أكاذيب مُلفقة !
ابتساماتٌ مُصطنعة !
مشاعرٌ قد غُلفة بطبقةٍ عازلة ..~
لا أذكُر حينها كيف بديت , وكيف انتهيت !
لا اذكر ماذا كانت اخرُ كلماتي 
فقد استرجلتُ و خرجت عن الخطوط 
تركتُ العِنان لمشاعري بالظهرو بشكلها الكامل لأول مرة !!
وكانت تلك من اروع الصدمات ~


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.