ظنتتُ بأنني قد شُفيتُ من صورهم
و اخشى الإعتراف بأنني على خطأ
فمازالت ارواحهم تسكنُ في داخلي
استطعتُ نسيانهم لفترة و لكن ما لبثتَ ان انقضت
اتسأل عما يجري الآن في عالمهم
وهل اخُذتُ حيزا صغيراً من ذلك العالم ؟
أم ما لبثتَ ان تبددت غيومي من سمائهم ؟
أسئلة كثيرةٌ تجوب في عقلي و لا أجد الإلهاماً يقودني الى الطريق الصحيح لكي اخرج من تلك المتاهة ..!
آلافُ من الامور خبئتُها لهم و كم وددت رؤية ضحكاتهم بها
ولكن .. يبدو بأن القدر لم يُوفقني في تلك المعادلة ~
اتخذتُ دور الوسيطةِ بتمثيل دور اللامبالاة بجدارة
و أخذوا دور البطولةِ في التصديق !
وقفنا على منصة واحدة نرددُ الحوار أمام حشدٍ من الجماهير ,,
ولم يشُك احدٌ بما يجري خلف قُضبان الصمت !
ضربنا تحيةً للمشاهدين و انسحبنا من منصة العرض , "و كان ذلك آخر لقاءٍ جمعنا !"
نهاية تفوق الوصف !
سحرٌ او ما شابه !
خُرافات و قليل من الحقيقة !
أكاذيب مُلفقة !
ابتساماتٌ مُصطنعة !
مشاعرٌ قد غُلفة بطبقةٍ عازلة ..~
لا أذكُر حينها كيف بديت , وكيف انتهيت !
لا اذكر ماذا كانت اخرُ كلماتي
فقد استرجلتُ و خرجت عن الخطوط
تركتُ العِنان لمشاعري بالظهرو بشكلها الكامل لأول مرة !!
وكانت تلك من اروع الصدمات ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.