الخميس، 1 مايو 2014

تصديقُ الحدث..


فتحتُ حاسبي لا لشيء جديد أو قيم.. أردتُ إضاعت الوقت بأي شيء. تصفحتُ المواقع واحداً تلوى الآخر باحثةً عن بعض المعلومات التي أثارت الجدل في رأسي وخرجت بخلاصة أزادت من محصلتي  فيما كنتُ أبحث عنه.

ليس هذا هو المهم الآن, أنا لا أعرف لما اكتب هنا الآن..! 

تبعتُ خطواتي وقادتني إلى هنا. أردتُ من تنميت بعضٍ مما اكتسبته طيلة الفترة الماضية وعلى مدار سنوات! 
منذُ سنوات عدة وأنا احلمُ بصدور أول عملٍ أدبيٍ يحمل اسمي على غلافه! قبل أمس راودني ذلك الأحساس العميق مجدداً الذي يحفزني بالإمساك بالقلم مرة آخرى.. سألتني زميلةٌ لي حينها عن موعد صدور إصدار الادبي الأول؟ باتت متلفهة لقراءة ما ستخطهُ يداي على الورق.. وأخبرتني بمدى سعادتها من أجلي لكوني أحمل حلماً كهذا.. فلم تترك أحداً من معارفها إلا واخبرته عن ما أريد فعله مستقبلاً في العالم الأدبي. 
استوقفتني أفكاري في تلك اللحظة لبضعة ثوان, أسترجعتُ فيها لهفتي للكتابة.. لم أرى يوماً شخصاً متلفهاً على ما أكتبهُ مثلها.. أستطيع الشعور بها, فما أجمله من شرفٍ بأن  تتخافراً بمعرفتك الشخصية لكاتبٍ مشهور قبل ظهوره..
سأشعر بطعم السعادة لم علمتُ باني شخص اعرف اصبحاً مشهوراً في وسطٍ عريق, سأتباهى أمام الملأ بقول: كنت أعرف ذلك الشخص معرفة شخصية!" 

ما اجمل الإلهام الذي يأتي بلا وقت محدد, كأنه يطرقُ بابك لتذكيرك من أن الوقت قد حان للبدأ بشيء جديد!
ليس من السهولة قدوم ذلك الإلهام فهو لا يأتي إلا عندما تتضايق الصدور والأنفس بالكلمات القاتلة.. فلا عجب من قول " أن الألم العظيم يولد حلماً عظيم" (لستُ متأكدة من نصية العبارة ولكن هذا ما يُقصد بها)..

بعد عدة أسابيع وبالتحديد بعد شهر واسبوع (قرابةُ خمس اسابيع).. سوف اتخرجُ من كوني طالبة مدرسية للابد .. لطالما إنتظرتُ هذا اليوم, ماهي إلا أسابيع معدودة ويجيءُ ذلك اليوم..ولكن..!
لطالما ما اردتُ البدء بعملٍ استطيع التفاخر بهِ قبل اتمامي لسنوات الدراسة في كبري!
تمنيتُ بأن أخلد ذكرى لي في هذا العمر قبل تلاشيه!.. أردتُ في السنوات التي مضت بأن أنشر أول كتابٍ لي حينها في هذه الفترة وبالتحديد قبل تخرجي!
لم أُفلح في ذلك.. ولكن مازال حلمي ينبضُ أنفاسه الأولى بنفسات قصيرة متباعدة.. لم أقف عند هذا الحد البسيط سوف أكمل ما بدئته من جمع للأفكار وترتيبها في أسطر توضحُ ما اردتُ صياغته من كلامات..

مازال عندي الصيفُ بأكمله لترتيب حبكة قصتي التي لم تكتمل.. ولستُ واثقة من إمكانية نشرها قبل دخولي للجامعة.. ولكنني سأقوم بذلك في يومٍ لستُ على علمٍ بتوقيته!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف رأيك.. رأيك يهمني.