أنا لم أختر قدري ولستُ
على علمٍ بشيء.. إنه مجردُ حملٍ ثقيلٍ عليّ.
سيكون مرافقاَ لي, مُمسكاَ بيدي, أخذني إلى المجهول!
لم
أنزعج يوماَ قط من حكم قدري على, من بؤسي تارةَ وتارةَ لآخرى.. بقدر انزعاج وضعفي
حيال مستقبلي الضائع!
الوقت
يُهدر وطاقتي تُسلب في أوجه عدة, ولست متأكدةً من ان احدها صحيح!
أرقُ
نومي بات مستمراً لأيام, حزني بات شديداً, قدري المجهول مازال يلعبُ بي.. أنا
مازلت لا أعلم حقاً ما مصير ما بعد تلك الأربعة أشهر!
لعنةُ
القدر قد أصابتني حقاً ! إنها تتلاعب بي كيفما تشأء ومتى ما تشاء!
ضحيتُ
بالكثير من أحلامي ولم يبقى سوى القليل مما لدي لأضحيَ به..ولستُ على
إستعداد لأضحي بالمزيد..
أليس من
المغبن التنبؤ بالمستقبل؟
أنا لا
أريد الكثير.. أنا فقط اتسأل لو انني استطيع تهدأت هذه النفس الهاجسة, النوم
المتأرق, الأحلام الباهته, بإرسال وحي لأستدل به طريقة الخروج من هذه الدوامة.
أنا
عالقةٌ الآن ما بين الحاضر والمستقبل ولا أجد مخرجاً لأي مكان!
أنني
عالقة وعلى وشك الإنهيار..
أخشى
يوماً من انني سأقع, باتت كل تلك الأحلام تتضائل في عيني, أرى الآن الأشياء من
منظور لم أعتد عليه يوماً..
مع حلول
صباح يوم جديد, أحاول النهوض من تلك الأحلام المزعجة على أمل وصول ذلك الوحي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.