أشعر بشيء من الندم حيال اعترافي لهم بحقيقة ما اشعر به !
اعتدتُ ان اخبىء مشاعري في صندوق خفي لا يصلهُ احد
وها أنا ذا اكرر نفس الخطأ السابق !
بَوحي لهم بما يجوب في داخلي من أفكار, خطيرٌ جداً
فأنا الوحيدة القادرة على فهم كل مُلابست القضية
أعترف بأنني خبئت الجزء الأهم من القضية في داخلي
ولم أعترف لهم الا بربع ,نصف ما أشعر به
فلا يمكن لهم ان يفهموا شيء مما اقول
لاْنني قادرة على فهم ما بعد تلك الخطوط الوهمية لدى البشر
و ليس من الصعب علي بأن اتكهن في خطواتهم القادمة
فأنا استطيع التواصل الروحاني مع الاصوات الخفية
التي لا يسمعها كُثر في هذا العالم !
أستطيع معرف خلف تلك الستارة المُسدلة على خشبة المسرح ..
برغم من أنني اجلس على مقاعد الحضور ..
ولا عجب من تلك النهاية المحزنة ..
فلقد اعتدتُ على تلك الانواع !
رؤيتي لها لم تكن بالحسبان ..
مُوعدها المُفاجىء لم يخطر في البال ..
لم أكن اريد رؤيتها بعد كل ما حصل !
أنا لا اريد أن انظر الى عينيها مرة آخر !
فلقد سقطت قناعها و تهشم الى قطعٍ لا يمكن إصلاحُها !
مازلتُ لا اصدق كيف تنكرت بِزي الصديق الحميم , ثم طعنتني من الخلف ؟!
شيء ما لا أعرف ما هو , يحاول تهدأتي !
يحاول المراوغة بحبل اعصابي , وبمشاعري !
يُريد مني بأن أُسامحها بعد ما حصل لي بسببها !
بعد أن انِهارة قُواي , و فقدت قدرتي على الاحساس بما حولي !
"بقيةُ في صمتي قرابة سنة كاملة !"
إجتزتُ تلك المحطة و تابعت سيري بعد معاناة لمدة لم تكن بالقليلة !
وها أنا اقف على قدميِّ مجددا وكأن شيء لم يحصُل !
تألمت , تحملت , تجاهلت , ثم نسيت !
لم يكن من السهل علي ان اتحمل ..
اعترفُ بأنني سقطت آلاف المرات و بكيت ..
ولكن ها أنا الآن هُنا ونسيتُكِ كليا !
لقد سامحتكِ من كل قلبي يا صديقتي ..
عقابكِ بتعذيبي ستنالِينه يوما ..
ولكن أعدكِ بأنني لن اكونَ موجودة هناك كي اساعدكِ آن ذاك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف رأيك.. رأيك يهمني.